المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاتراك وحربهم مع شهران


*الصامل*
12-06-2008, 07:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




اما بعد


مما لايختلف عليه عاقل ان شهران من القبائل المعروفه بالشجاعه و الهب لدفاع عن حمى القبيله وكثرة فرسانها ولكن نريد ان



نعرف هل كان لشهران اي مناوشات مع الاتراك الذين كان لهم تدخل في الامور السياسه في الجنوب



ودمتم

ثامر بالعلا
12-06-2008, 08:22 PM
ان شاء الله يفيدونك اهل الخبرة ....

تقبل مروري...

*الصامل*
12-06-2008, 09:05 PM
الله لا يهينك علي التعليق وشكرا

عبدالرحمن حموض
13-06-2008, 10:22 AM
أنا عندي بعض المعلومات

لكن احب اتأكد منها وأخبركم بمشيئة الله

ولي عودة

*الصامل*
13-06-2008, 10:47 AM
الله لايهينك علي المرور لاكن تكفي نريد الرد في اقرب وقت ودمتم

الرايه الشهراني
15-06-2008, 12:07 AM
الله لايهينك علي المرور لاكن تكفي نريد الرد في اقرب وقت ودمتم




أقسم بالله أن لدي كتاب يتكلم عن الأتراك ومعاركه وكيفية دخوله ألى عسير وكامل المنطقه ومن الذي ساعدهم على ذلك ومن تصدى لهم وماهي المناطق التي دمروها واهلكوا أهلها ومن أسروا وكذلك تدميرهم للعائض بالأسم من الحكام وكذلك كم لبثوا وأين تمركزوا ,,,,


علما أنهم يتكلم عن القبائل قبل التحالف وماهي أصول هذه القبائل المسماه بالاسم قبل التحول مثلا (قبيلة وائل تحولت ألى عنزه )

وكذلك رجال الحجر ألى بني شهر وكذلك غطفان .....عموما كان لهم وكانت الغلبه في الأونه الأاولى لهم وبعد قرابة الثمانين سنه قامت عليهم الانتفاضه العارمه ,,,,,,


أن أردت شيئ مماذكت فأرسل رساله وأبشر ,,,,,,, تقبل تحياتي

الأصــيل
15-06-2008, 12:18 AM
اخوي الغالي الراية ياليت تنزل المعلومات للأفادتنا جميعاً

الرايه الشهراني
15-06-2008, 12:47 AM
اخوي الغالي الراية ياليت تنزل المعلومات للأفادتنا جميعاً



الطير بالجنحان محلى رفيفه ,,,,,,,,,,,,,,,,, وأذا انكسر حدى الجناحين ماطار


يمنى بلايسرى تراها ضعيفه ,,,,,,,,,,,,,,,, ورجل بلا ربع على الغبن صبار



عافى الله طيرك من كل مكروه ,,,, ومخومسه باين عليه قتال ,,,,



أبشر لكن أحاول أختصر لك ماتريد بعد تحديدك ماتراه وهو يحتاج وقت أيضااا للكتابه وغداااااا ورانا عمل ...




علـــــــــــــــــــــى السريع


أما دخولهم كان عن طريق القنفذه عبر الساحل ,,,,, وكان الدليله لهــــم رجل يدعى ((عبدالله الحرامي الغامدي)) مذكور بهذا الأسم فليس لي علاقه بماكتب


كانوا يحملون مدافع واسلحه أنتم على علم بها


تحينوا الفرصه بالعبور عن طريق طرق دلهم عليها عبدالله حتى وصلوا ألى عسير وكانت مفاجئه رغم علم المنطقه بالغزوا وعلى رئس الغزاه محمد علي باشا

وكان المدد يأتيهم من البحر عن طريق القنفذه ..


القبائل التي تصدة لهم هي (جيوش العائض المكون من ,,,, شهران وقحطان ,,,,,,, وغامد وزهران ,,,,, ورجال عسير ))


بسبب فرق العتاد والعده والعدد كان لهم الغلبه ,,,,هرب محمد العائض ألى بيشه ومن معه


بعدها استداروا على المنطقه عسير بأكملها ووصلوا ألى بلاد الحجر كافه ,,,


فرضوا على المنطقه مايسمى ((بالأتاوه)) تأخذ رغمااااا عن الجميع


أستبسلوا العائض بالدفاع حتى آخر شعلة بارود



بسبب هذه الحرب نزح الكثير من اعالي المنطقه ألى بيشه وكانت ملاذ عن الغزاه على العلم أن الأتراك تقدوا ألى بيشه وهاجموا المنطقه وتصادموا مع من استبسل في الدفاع ولكن عامل الكثره ونوعية السلاح آثر لهم الفوز اكثر من مره



هــــــــذا سبب لكثير من القبائل التحـــــــــــــــــــــــــــــــــــالف فيما بينها من أجل القوه والدفاع لأان الخطر على الجميع بسبب القله


وليست قلة العدد ,انما عوامل ذكرتها آنفااااا



ارجوا أن أكون قدمت شيئ بسيط جدااااااا عما تريد ,,,,,,,,,,,,,,,,((ولدينـــــــــــــــــــــــــــ ا مــــــــــزيد)),,,,تقبل شكري واي سؤال تفضل

دحمي شهران
15-06-2008, 01:45 AM
أخوي الغالي الراية

أشكرك على هذه المعلومات ونطمع في المزيد

*الصامل*
15-06-2008, 05:25 AM
الله لا يهينك علي المرور

*الصامل*
15-06-2008, 05:36 AM
يا الرايه نريد منك ان توافينا بجمع ما ذكر عن شهران وقبائل الجنوب


و اسم الكتاب ودمتم

الرايه الشهراني
15-06-2008, 09:58 AM
يا الرايه نريد منك ان توافينا بجمع ما ذكر عن شهران وقبائل الجنوب


و اسم الكتاب ودمتم





الكتاب أستخلصت منه أكبر قدر ممكن لأان خروجه من تلك المكتبه كان أمر صعب ,,, وهذا الكلام عــام 1407 في مدينة عمــــــــــان بالأردن في مكتبة الأصمعي حيث تضم كتب لكتاب كبار وكذلك مراجع عن حكام الدول الخليج كـــافه


على الرغم من تدعيمه لكثير من المقالات ببعض الصور ومنها صور لمشاهير مثل حكام الحجاز قديمااا من الأتراك والأشراف والدوله العثمانيه وكذلك أبن رشيد وكذلك يتطرق ألى أحداث عام 530هجري وكذلك تناول تسلسل الدوله الأمويه وكيفية سقوطها وأمتداد تلك الحقبه ألى أن أتى ألى تمدد هذه الدوله العثمانيه وأمان تمركزها وحروبها ومن ضمن هذه الحروب والمغازي هي على الدوله (الجنوبيه) كما أحب أن أطلق عليها هذا المسمى ...


لأن الدوله لاتهجم ألا على دوله ,,,,,,,,,


كما أن هناك كتاب آخر يوضح ويشرح أبناء القبيله لشهران وكذلك القبائل التي دخلت معها بحلف وأصبحت يطلق عليها بشهران كافه وهم ليسوا بأبناء شهران العود ..


كذلك كيفية ولادة أسماء بعض القبائل الموجوده الآن مثل (شمر ) لأان شمر ليست قبائلها أبناء رجل واحد بل هم حلــــف مثلا ((شمر تنقسم ألى ثلاثة بطون (1-قبيلة عبده وترجع ألى عبيدة قحطان ,,,,2- سنجاره وترجع ألى عدنان ....3-الأسلم تعود ألى أبوهم حيث كان (يهودي) وأسلم فأطلقوا عليهم الأسلم لأسلام أبيهم ))

ولكنهم تحالفوا وتزاةجوا لوثقوا هذا الحلف من أجل القوه والمنعه بسبب كثرة المغازي قديماااا


كذلك قبيلة مطير فهم مجتمعون من عدة قبائل شكل حلفهم هذه القبيله فيه منهم من بني خالد ومنهم من شهران وعلى رئسهم أبن الدويش وكذلك من عتيبه وغيرهم القبائل


أيضااا يتكلم عن قبائل اليمن ابان الملك البدر وكذلك حروبه مع بعض القبائل الجنوبيه ,,,, عموما الشرح يطول وأنا بين الحينه والأخر سوف اضيف للأستطراق ,,,,, وشكرااااا

ابراهيم الرمثي
15-06-2008, 11:29 AM
يالرايه


افدنا ولا تبخل

فالكل يستفيد من ما تكتب


بيض الله وجهك

عبدالرحمن حموض
16-06-2008, 05:53 AM
الراية الله يرحم والديك ويعطيك العافية

بس نبي اسم الكتاب

والله العظيم ماأفدتنا بشئ

ابو مرعي
16-06-2008, 09:53 AM
الاخ الكريم الراية
موضوع شيق وجميل

ان ما خاب ظني ان الكتاب اسمه

متعة الناظر ومسرح الخاطر في أخبار الاوائل والأواخر

الرايه الشهراني
16-06-2008, 12:04 PM
يالرايه


افدنا ولا تبخل

فالكل يستفيد من ما تكتب


بيض الله وجهك





ليس عندي ماهو أغلى منكم بل الكثير يفداكم وهذا من حقكم ,,,,,,,,,, ولكن واللي رفع السماء بغير عمد ترونها أني لا أجد وقت كافي لاملي ماأراه مفيد ,,,


ولكن ذكرت لكم أني سوف أستغل أي فرصه وأكتب مايقدرني المولى عليه سبحانه ,,,,,,, تقبل مودتي

الرايه الشهراني
16-06-2008, 12:06 PM
الراية الله يرحم والديك ويعطيك العافية

بس نبي اسم الكتاب

والله العظيم ماأفدتنا بشئ




أهلاببوداحم

وكماذكرت بعاليه سأكتب مايسمح لي الوقت به وشكراااااا

الرايه الشهراني
16-06-2008, 12:14 PM
الاخ الكريم الراية
موضوع شيق وجميل

ان ما خاب ظني ان الكتاب اسمه

متعة الناظر ومسرح الخاطر في أخبار الاوائل والأواخر



كتابك الذي تذكره موجود في مكتبات كثر في القاهره ومنها مطبعة الحلبي وطبع كتابك عام ((1365)) هجريه


مرحبا يابو مرعي أسم الكتاب الذي تذكره قريب من أسم الكتاب المذكور على العلم أنها ثلاثة كتب وليست بكتاب وكذلك مراجع وليست مرجع واحد ,,,,,,,



ياشباب الكتاب بمراجعه كبير جدااااااااااااا ويناول قبائل قد تحولت وأصبحت اليوم قبائل بحد ذاتها .....وكذلك مواقع وأسماء مختلفه وغيرها من المعلومات ,,,وشكرااااا


ويتناول تستسل الزمن والدولتان الأمويه والعباسيه وكذلك الحقبه الزمنيه التي أعترضت هذا التطور حتى وصوله الى بلاد الجنوب وكذلك بلاد الحجاز

*الصامل*
16-06-2008, 05:23 PM
الله لا يهينك

يالرايه علي هذا الطرح الجيد

ولكني سالت الشيبان عن تلك الحروب فقال لي احد الشيبان ان هناك حروب ضد الاتراك ومنها حرب بني واهب

مع الاتراك قرب بيشه في منطقه يسمونها الان نجد الترك وايضا لقبيله ناهس حروب معهم وشهران عموم

نريد منكم السؤال شيبانكم عنهذا الموضوع وليس طرح مثل هذا الموضوع من اجل النعره الجاهليه انما

لمعرفة تاريخ هذه القبيله المجيد

ودمتم

الهوباني
13-07-2008, 08:08 PM
الله لا يهينك

يالرايه علي هذا الطرح الجيد

ولكني سالت الشيبان عن تلك الحروب فقال لي احد الشيبان ان هناك حروب ضد الاتراك ومنها حرب بني واهب

مع الاتراك قرب بيشه في منطقه يسمونها الان نجد الترك وايضا لقبيله ناهس حروب معهم وشهران عموم

نريد منكم السؤال شيبانكم عنهذا الموضوع وليس طرح مثل هذا الموضوع من اجل النعره الجاهليه انما

لمعرفة تاريخ هذه القبيله المجيد

ودمتم



الرايه


اشكرك من قلبي


على اهتمامك التاريخي

وبالذات الانحياز لما تحب ان تسميسه دوله



وانا اريد منك ان تخبرنا

بجمله واحده فقط


من اتى بهم ولماذ ومن الفارس الوحيد اللذي اتى بهم الي

عسير ومن تخلى عنه ومن ناصره

وماذا فعل بمن تبقى من الاتراك(العثمانين)



لان هذا الموضوع احد صفحات تاريخي واحد صروح مجدي الامجد واالتليد


فارجو ان تاتي بماعندك

وانا لدي المعلومات كامله وصحيح

ومعي الادله على قصص التاريخ القاطعه وهي قصائد الفارس والشجاع اللذي اتمنى ان تورد اسمه



وللجميع تحياتي واحترامي

الرســاســمه
14-07-2008, 12:14 AM
الاخ الرايه نعلم مدي تحرجك لعدم رغبتك بالاساءه لا حد فكما ذكرت بان تم تحول قبايل باسرها كل قبيله الي قبايل
ولكن نريد منك ان تذكر لنا المواقع التي وقعت بين شهران وبين الاتراك وكذلك تحالف بعض القبايل الجنوب مع بعض

وكذلك تشابه اسماء قبايل في نجد او عوايل باسماء عوايل صغيره في الجنوب ولك تحياتي

الحاشدي
14-07-2008, 02:57 PM
ونعم بشهران العريضه وشهران لها حروب كثيره مع الاتراك لكن والله ما احفظ شئ منها

الرايه الشهراني
16-07-2008, 12:41 PM
الرايه


اشكرك من قلبي


على اهتمامك التاريخي

وبالذات الانحياز لما تحب ان تسميسه دوله



وانا اريد منك ان تخبرنا

بجمله واحده فقط


من اتى بهم ولماذ ومن الفارس الوحيد اللذي اتى بهم الي

عسير ومن تخلى عنه ومن ناصره

وماذا فعل بمن تبقى من الاتراك(العثمانين)



لان هذا الموضوع احد صفحات تاريخي واحد صروح مجدي الامجد واالتليد


فارجو ان تاتي بماعندك

وانا لدي المعلومات كامله وصحيح

ومعي الادله على قصص التاريخ القاطعه وهي قصائد الفارس والشجاع اللذي اتمنى ان تورد اسمه



وللجميع تحياتي واحترامي



بجمله واحده فقط


لايمكن هذا لأن هذا تاريخ منها معلومات منقطعه ومنها ماهو متصل ,,,





من اتى بهم ولماذ ومن الفارس الوحيد اللذي اتى بهم الي

عسير ومن تخلى عنه ومن ناصره

وماذا فعل بمن تبقى من الاتراك(العثمانين)



سؤال مافهمت ترتيبه ... ولكن نقول أذا كان ...


من أتى بهم ... أتى بهم هو الاستعمار والنفوذ

والفارس الذي أتى بهم ؟؟؟؟سؤال ما أدري كيف ,,هل قصدك من كان على رأس الحمله ..اذا كان كذلك أقول هو محمد على باشا

وكان الأمر يأتيه من الباب العالي بمصر وكذلك من القائم مقام من تركيا أسطنبول


أما أذا أردت أن تقول من سهل وصولهم ألى عسير فهو ذاك الرجل الذي ذكر أسمه آنفاااا وهو((عبدالله الحرامي الغامدي)) هو من دلهم علةى الطرق المؤديه ألى عسير ..


المناصره والتخلي عنه لا أعلم منطق السؤال؟؟



.....


أما التراك قتلوا العائض محمد في القنفذه بعد الأسر وأخوه الثاني لجأ ألى بيشه ومن معه ..



والاتراك أقتحموا عسير بعنف ووضعوا لهم مراكـــز قيـــاده ومنها ..

1- عسير ومركزها ((أبها))

2- رجال ألمع ومركزها أعتقد حبونه

3- الباحه ومركزها ((رغدان))

4- النماص

5- القنفذه

وأما الشريف حسين فكان تواجده في الحجاز في مكه المكرمه والمدينه ,,,




لان هذا الموضوع احد صفحات تاريخي واحد صروح مجدي الامجد واالتليد


فارجو ان تاتي بماعندك

وانا لدي المعلومات كامله وصحيح

ومعي الادله على قصص التاريخ القاطعه وهي قصائد الفارس والشجاع اللذي اتمنى ان تورد اسمه


أذاكنت تحوي التاريخ فلا تتأخر ,,,, زودنا وجزاك الله كل خير ,,,


أما الرجل الوحيد فلاهناك رجل بل جيوش تكاتفت وتعاونت وأخلصوا وأخلصهم الله ..



أما نهاية الاتراك في المنطقه فهـــــــــــــــــــــــــو بسبب نشوب الحرب العالميه حيث قام الأسطوا الأيطالي بضرب الاسطول العثماني


منها أنقطع الامداد من الابا العالي وكذلك أسطنبول ,,,وعليه أستغل أهل المنطقه هذا الضعف حيث قاموا عليهم من الداخل رويداااا

رويداااا وعليها تم أنتهاء وجود الترك في المنطقه حيث دام المره الأخيره هو ((50) سنه ,,


وحيث أن الجنود كانوا أغلبهم بدون عوائل قاموا خلال تلك الفتره بالأعتداء على البلاد ومنهم من خلف ورائه أبناء ونساء ,,,




النهايه ....قبالة السواحل القنفذيه تجدون بقايا السفن شاهده الحال وبطن ذاك البحـــــــــــر يخفي الماضي ويكنز معلومات لاتقدر بثمن ,,,,,,,,



تقبل تحيــــــــــــــــــــــاتي وكذلك الجميع

الرايه الشهراني
16-07-2008, 12:52 PM
الاخ الرايه نعلم مدي تحرجك لعدم رغبتك بالاساءه لا حد فكما ذكرت بان تم تحول قبايل باسرها كل قبيله الي قبايل
ولكن نريد منك ان تذكر لنا المواقع التي وقعت بين شهران وبين الاتراك وكذلك تحالف بعض القبايل الجنوب مع بعض

وكذلك تشابه اسماء قبايل في نجد او عوايل باسماء عوايل صغيره في الجنوب ولك تحياتي





1- تحول القبيله ألى قبائل هو بسبب كثرتهم ونموا التكاثر شيئا فشيئا ..

2- المواقع هو عامة الجنوب العالي بدون أسم بعينه مثلا بالقرب من كذا وكذذا

3- شهران لم تقم بالمعارك لوحدها لأن العدوا واحد والضرر واحد بل شارك فيها جموع من القبائل المتواجده


4- التحالف نعم تحالف شهران وقحطان بسبب التجانس القديم وكذلك غادم وزهران بطابع القرب والتهاميه كذلك ,,, ونتج عنم هذا التحالف دخول بعض من الفخوذ في قبائل أخر وأصبحت في هذه القبيله وتنتسب أليها وهي ليست مكنها بدم ولكن بحلف ,,


5- أسماء متشابهه كثيييييييييييييير وهذا لاضير فيه فمثلا (( قبيلة سبيع )) يشبهها (فخذ من فخوذ عنزه أسمها السبيعي )) وهم متواجدون بعامل شيخهم في الاردن ,,


6- شهران بعامل تخالف حصل بينهم مع تقدم الزمن أنفصلت بني منبه ألى بيشه وتمركزوا فيها بسبب خلاف على حرب قحطان ,,,

وسموا من يقطنون العالي بشهراني ومن نزل بيشه بشهرا بيشه وأخذت عليهم البيشي


كذلك .....


أنقسام قحطـــــــــــــــان منهم من سكن العالي اللاسراه ومنهم من نزل ألى نجــــــــــــد والجميع يعلم المفاد ..




هذا ماتكمنا منه اليوم وشكراااااااااااااااااااااا

تغلب أكلب
16-07-2008, 03:46 PM
قال الراية(وسموا من يقطنون العالي بشهراني ومن نزل بيشه بشهرا بيشه وأخذت عليهم البيشي )

أنتهى.

----------------------------------------------------------------------------------------------


ونعم والله بشهران كآفة واأنا لاعلم لي بالخلاف الذي ذكره ولكن الخلافات بين بطون القبيلة الواحدة
مسلم بها ومن الطبيعي ان تحدث فقد حدثت كذلك بين بطون من أكلب وأدت الى حرب أنجرت فيها قبائل من
عليان وخثعم السراة وشمران بعضهم أنضم لهذا البطن الأكلبي وبعضهم انضم لذاك البطن الأكلبي
بسبب الحلف الذي يربط هذه القبائل بأكلب..وعرفت تلك الحرب بحرب (المحلف وبني عامر)
وفيها قصائد ولها تاريخ معروف..منها قول سعيد بن سحمة أحد فرسان اكلب حينئذ:

فلسونا مشاهيب الحروب === مثل هبلان ما يلداه لادي
وسالم اللي يرحب بالضيوف ==== كن مضيوفته قود الجرادي
وفلسونا سعد سعد الرفيق === مدخل بالخطأوالا القوادي
وناصر اللييرد العايلين===== منزله في السهل واللاش حادي

يخاطب مشائخ أكلب ويتأسف ويقول أن المشائخ
فلسونا مشاهيب الحروب لأنهم لم يوقفوا رحى الحرب
ويذكر بعض أعيان وفرسان أكلب الذين قتلوا في هذه الحرب
كذلك قال فاضل الصاري:

والله لولا حربنا اللي بيننا ==== انا جبال للسيول حبوسها
ذرية على من كان يبغي ذراها====وعسرة على من حب يقوسها

والابيات من قصائد طويلة ومعروفة ولا أهدف للاحاطة بها
وليست مجال الحديث...انما مجال الحديث قو ل الرأية:(وأخذ عليهم البيشي)
فالمدقق في النسبة الى البيشي يجد أنها نسبة الى بيشة الأرض
موطن عدد من القبائل من شهران وأكلب ومحلفها...وفي بداية الأمر بعد استقرار البلاد
وارساء دعائم الامن لدولتنا الفتية تم انشاء دائرة للجوازات والأحوال الشخصية
تعنى بالجنسية..وكانت هذه الدائرة تنسب كل من تقدم اليها يطلب حفيظة نفوس
الى بيشة مهما كانت قبيلته معلومة وحتى لو أتى من الرياض فالمهم ان أي حفيظة تصدر من بيشة
لابد ان حاملها يحمل معه النسبة الى بيشة..وكانوا الناس في ذلك الوقت لايمانعون
ولاينظرون لهذا الامر بحساسية لبساطتهم وحسن نواياهم وثقتهم في أصلهم التليد
ومن هؤلاء كما تفضل الرأية شهران بيشة ومنهم بني منبه
وأكلب والمحلف وبعض سبيع وقليل من قحطان..والان بدأ الناس ينفرون من النسبة الى بيشة
وتذييل الاسم بالبيشي وبدأ ينحصر على فئة من الناس أو ما كان يعرف بالموالي
وأتباع القبائل ..ولازال الكثير من أبناء القبائل العربية الأصيلة يحمل نسبة البيشي
وهو يتمنى زوالها وأن ينسب الى قبيلته بدلا منها ولكن يحول دون ذلك التكاسل عن المراجعات
وانشغال الناس بأشياء أهم في أمور حياتهم اليومية
وأنا من وجهة نظري الشخصية لا أرى لهم عذر
ان النسبة الى بيشة ليست عيبا فهي أرضنا وديارنا ومن أفضل المنازل على وجه البسيطة
ولكن الرجل يجب ان ينتسب اللى قبيلته مادام انه من قبيلة معينة ومعروفة بعرقها وترها العريق
مثل قبيلتي أكلب وشهران...وبني منبه الذين يقول الرأية أخذ عليهم البيشي وهو على حق
فقد درج عليهم وعلى غيرهم من القبائل النجيبة العريقة ذات السمعة الطيبة وقد كانت تنسب لهم
عالية بيشة النخل فيقال:بيشة ابن عمير ،وآل عمير من شيوخ بني منبه وهم من الأسر العريقة ذات الصيت
الذائع ومنهم صاحب أجمل بيت في سياقه من وجهة نظري:

ان مت ياراسي كسيتك عمامه ===== وان مت ياراسي فدتك العمايم

وقد ربطهم عنوة نسب بشيوخ أكلب آل عطيان قبل حوالي قرنين من الان .وفق ما سمعت من كبار السن
والله اعلم.

الهوباني
17-07-2008, 10:10 PM
لايمكن هذا لأن هذا تاريخ منها معلومات منقطعه ومنها ماهو متصل ,,,







سؤال مافهمت ترتيبه ... ولكن نقول أذا كان ...


من أتى بهم ... أتى بهم هو الاستعمار والنفوذ

والفارس الذي أتى بهم ؟؟؟؟سؤال ما أدري كيف ,,هل قصدك من كان على رأس الحمله ..اذا كان كذلك أقول هو محمد على باشا

وكان الأمر يأتيه من الباب العالي بمصر وكذلك من القائم مقام من تركيا أسطنبول


أما أذا أردت أن تقول من سهل وصولهم ألى عسير فهو ذاك الرجل الذي ذكر أسمه آنفاااا وهو((عبدالله الحرامي الغامدي)) هو من دلهم علةى الطرق المؤديه ألى عسير ..


المناصره والتخلي عنه لا أعلم منطق السؤال؟؟



.....


أما التراك قتلوا العائض محمد في القنفذه بعد الأسر وأخوه الثاني لجأ ألى بيشه ومن معه ..



والاتراك أقتحموا عسير بعنف ووضعوا لهم مراكـــز قيـــاده ومنها ..

1- عسير ومركزها ((أبها))

2- رجال ألمع ومركزها أعتقد حبونه

3- الباحه ومركزها ((رغدان))

4- النماص

5- القنفذه

وأما الشريف حسين فكان تواجده في الحجاز في مكه المكرمه والمدينه ,,,






أذاكنت تحوي التاريخ فلا تتأخر ,,,, زودنا وجزاك الله كل خير ,,,


أما الرجل الوحيد فلاهناك رجل بل جيوش تكاتفت وتعاونت وأخلصوا وأخلصهم الله ..



أما نهاية الاتراك في المنطقه فهـــــــــــــــــــــــــو بسبب نشوب الحرب العالميه حيث قام الأسطوا الأيطالي بضرب الاسطول العثماني


منها أنقطع الامداد من الابا العالي وكذلك أسطنبول ,,,وعليه أستغل أهل المنطقه هذا الضعف حيث قاموا عليهم من الداخل رويداااا

رويداااا وعليها تم أنتهاء وجود الترك في المنطقه حيث دام المره الأخيره هو ((50) سنه ,,


وحيث أن الجنود كانوا أغلبهم بدون عوائل قاموا خلال تلك الفتره بالأعتداء على البلاد ومنهم من خلف ورائه أبناء ونساء ,,,




النهايه ....قبالة السواحل القنفذيه تجدون بقايا السفن شاهده الحال وبطن ذاك البحـــــــــــر يخفي الماضي ويكنز معلومات لاتقدر بثمن ,,,,,,,,



تقبل تحيــــــــــــــــــــــاتي وكذلك الجميع [/size]


اخي العزيز

انا عندي علم وموكد وموثق بقصايد داله

وللعلم الاتراك (العثمانيون)

سبق وان حاربوهم صبيان عسرا اي عسير بقيادة ابن عايض

والمتاحمه من شيوخ عسير واستطاعو ان يهزمو العثمانيون


وحصل مشكله وهي تعدي ابن عايض على بيشه بالحيله والخداع واوهم شيوخ القبايل


انه يجهز لغزو الشريف وقال ابي الفريس وانتو خشره فالمغنم


وبنا له قصر موجوده اثاره فالحيفه

وعندما عاد احد اعقد المغازي وفراس يرد له الشور


من الهضب وكان مربع بابله وجد ابن عايض متسلطن ويحررررررررث على الرجال بدل الثيران

واكتشف الخطه ولاكنه خذل من قبايله وقبايل بيشه اجمع

فذهب يستنجد


وانجد

واستغل هزيمة الاتراك من ابن عايض


وكان بين من استنجده والاتراك علاقه ومعاهدات


ومصالح واتى بالترك عن طريق الساحل

منتهجين خطه حربيه محكمه

وهدم قصر عم ابن عايض ابو زوجته

وواصلو السير حتى الحيفه

ومن القصايد


اللي نزل بيشه ومنه انتزعها
عزالله انومي مع الناس بيطيب

اقدي الباشه تدور طمعها
بيارقاً تطلاخ وقوماً معاطيب


وبعها قدمت جيوش الترك

واقامت شبه دويلات فالحجاز

وعالية الجبل وعسير ولم تنزل بيشه


اما من اتو مع هذا الفارس فقد قام باهلاكهم بالحيله وهلكو من العطش

في ماسمي بعد هم بنجد الترك


وبعدها بمده حصل نقاش بينه اي الفارس وبين شابوص من ال حسينه وكان يحمل على متنه اصغر

من شيخ من الفوهه على اشداد ابوه وجده

وهو ناصر ابن مناحي الفويه ذو الخمسة اعوام

وهزمه بصفةٍ ليست به فقال نحتكم

قال شابوص الوعد عند ابن عايض

اي لايزال حاكم عسير

ان ذاك فحتكمو اليه

وصفح عنه واكرمه وحكم على شابوص بان يخير بين اثنتين فاختر اهونها الصعب

فاعفاه خيال العفراء

هذي هي اول دخول الاتراك الي عسير والحجر وبيشه


ومن ابيات الفارس في ابن عايض

يابوسعد ياشيخ من فالسراتي
ياشيخ بدوانً تفج الدواوير


واخرى حين ساله عن مجيه عسى ملعليه خلاف
فاجاب

ياراكبٍ ملحا لياما سرت ليل

لهي تنوض اشدادها من يسوره
جاك اب%%%يشكي من الميل
عليه عضواً بايحاتٍ اوثوره


هذا فقط لكي اخبرك اني احيط بهذه القصه وليس اناقشك من باب الاختلاف


وسوف اوردوها قريبا مع غيرها

وللجميع تحيتي واحترامي

الصامد0
17-07-2008, 11:22 PM
بيض الله وكهك يالهوباني على على هذا الايضاح

كما نرجو من الاخ الرايه التثبت وايراد الدليل وان كان ناقل من كتاب فليذكر اسم ذلك الكتاب

اما بالنسبة لرجال الحجر فهو حلف قائم الى الان وبني شهر من ضمن هذا الحلف

الاتراك وصلوا الى بيشه واخذو فيها فترة وقد قتلوا الشيخ مشاري بن عمير شيخ شمل بني منبه انذاك

اما ابن عايض فكان له قصر في بيشه في قرية الحيفه باقية اثاره الى الان
وقد خرج ابن عايض بسبب تحالف القبائل عليه بعد ان قتل الشيخ الشهيم في حضور شيوخ القبائل

هذي مشاركة صغيرة

الرايه الشهراني
19-07-2008, 12:38 AM
اخي العزيز

انا عندي علم وموكد وموثق بقصايد داله

وللعلم الاتراك (العثمانيون)

سبق وان حاربوهم صبيان عسرا اي عسير بقيادة ابن عايض

والمتاحمه من شيوخ عسير واستطاعو ان يهزمو العثمانيون


وحصل مشكله وهي تعدي ابن عايض على بيشه بالحيله والخداع واوهم شيوخ القبايل


انه يجهز لغزو الشريف وقال ابي الفريس وانتو خشره فالمغنم


وبنا له قصر موجوده اثاره فالحيفه

وعندما عاد احد اعقد المغازي وفراس يرد له الشور


من الهضب وكان مربع بابله وجد ابن عايض متسلطن ويحررررررررث على الرجال بدل الثيران

واكتشف الخطه ولاكنه خذل من قبايله وقبايل بيشه اجمع

فذهب يستنجد


وانجد

واستغل هزيمة الاتراك من ابن عايض


وكان بين من استنجده والاتراك علاقه ومعاهدات


ومصالح واتى بالترك عن طريق الساحل

منتهجين خطه حربيه محكمه

وهدم قصر عم ابن عايض ابو زوجته

وواصلو السير حتى الحيفه

ومن القصايد


اللي نزل بيشه ومنه انتزعها
عزالله انومي مع الناس بيطيب

اقدي الباشه تدور طمعها
بيارقاً تطلاخ وقوماً معاطيب


وبعها قدمت جيوش الترك

واقامت شبه دويلات فالحجاز

وعالية الجبل وعسير ولم تنزل بيشه


اما من اتو مع هذا الفارس فقد قام باهلاكهم بالحيله وهلكو من العطش

في ماسمي بعد هم بنجد الترك


وبعدها بمده حصل نقاش بينه اي الفارس وبين شابوص من ال حسينه وكان يحمل على متنه اصغر

من شيخ من الفوهه على اشداد ابوه وجده

وهو ناصر ابن مناحي الفويه ذو الخمسة اعوام

وهزمه بصفةٍ ليست به فقال نحتكم

قال شابوص الوعد عند ابن عايض

اي لايزال حاكم عسير

ان ذاك فحتكمو اليه

وصفح عنه واكرمه وحكم على شابوص بان يخير بين اثنتين فاختر اهونها الصعب

فاعفاه خيال العفراء

هذي هي اول دخول الاتراك الي عسير والحجر وبيشه


ومن ابيات الفارس في ابن عايض

يابوسعد ياشيخ من فالسراتي
ياشيخ بدوانً تفج الدواوير


واخرى حين ساله عن مجيه عسى ملعليه خلاف
فاجاب

ياراكبٍ ملحا لياما سرت ليل

لهي تنوض اشدادها من يسوره
جاك اب%%%يشكي من الميل
عليه عضواً بايحاتٍ اوثوره


هذا فقط لكي اخبرك اني احيط بهذه القصه وليس اناقشك من باب الاختلاف


وسوف اوردوها قريبا مع غيرها

وللجميع تحيتي واحترامي






بارك الله فيك ولاهنت ,,,,,


أما من ناحية ماذكرته فلا أختلاف بيني وبينك والخلاف ماله مجـــــال ,,,,,,,


أنا أوردتا ما أطلعت عليه من أهل التاريخ المؤرخ



وأنت أوردت ما أطلعت عليه ,,,, وهذا تاريخ ؟؟؟؟؟


وأما ما أردت قوله الأن ,,,, فالحمد لله على فضله ومنه وكرمه ,,,,,,



أرجوا الأطلاع على جريدة عكاظ ليوم السبت أو الأحد أو الأثنين الماضي أي بتاريخ تقريباااا ((9أو10أو 11///7///1429)) تجدون فيه توريد لسيرة بعض ماتريدونه عن الأتراك في المنطقه الجنوبيه وكيفية دخولهم والحقيقه بعد أطلاعي وجدت ((تقارب وكذلك تفاوت)) في المعلومه ,,,



أرجوا الدخول علةى هذا اتاريخ لجريدة عكاظ وتجدون ما أورده على صفحة ((أماكن)) تحت أحداث محليه ,,,


أنتضر أطلاعكم والله يرعاكم ...


أخيرااا شكرااااااا لما أثريتنا به ولك الشكر

الرايه الشهراني
19-07-2008, 12:47 AM
بيض الله وكهك يالهوباني على على هذا الايضاح

كما نرجو من الاخ الرايه التثبت وايراد الدليل وان كان ناقل من كتاب فليذكر اسم ذلك الكتاب

اما بالنسبة لرجال الحجر فهو حلف قائم الى الان وبني شهر من ضمن هذا الحلف

الاتراك وصلوا الى بيشه واخذو فيها فترة وقد قتلوا الشيخ مشاري بن عمير شيخ شمل بني منبه انذاك

اما ابن عايض فكان له قصر في بيشه في قرية الحيفه باقية اثاره الى الان
وقد خرج ابن عايض بسبب تحالف القبائل عليه بعد ان قتل الشيخ الشهيم في حضور شيوخ القبائل

هذي مشاركة صغيرة






ليس بيني وبين أحدتى اتثبت أنما أوردت ما أعرفه جزيت خيراااااااااا وهذا تاريخ ,,,


وتاريخ هذه الدوله التركيه أو العثمانيه أنما هو نار على علم في المنطقه الجنوبيه .... كالشمس لا أحد يستطيع أن يغطيه ,,


أما هجماتهم أخذ أيضاااا منحى آخر على شمال المملكه ومنها التحرك ضد أبن رشيد في الشمال وكان وقتها هو الحاكم ((عبيد بن علي الرشيد))



وله فرس يقال لها ((كروش)) أي أسمها ,,

وعند ألتقائه مع البعض منهم ودور المعركه كان أحدهم يريد أخذ هذه اخيل وكان يحبها كثيرااا لسرعتها ومعرفته بها ومعرفتها به


فقال أبيات طويله من ضمنها مطلعها

يابيه أنا لكروش لا أعطي ولأ أبيع ..... قبلك طلبها فيصل وأبن هادي ..


ويعني بيابيه أي التركي ..

وكروش الفرس

وفيصل أي فيصل الدويش الشهراني

وأبن هادي القحطاني ,,


وكذلك تحركمهم ضد مايسمى بالجزيره الواقعه بين سوريا والعراق ودار مادار بينهم من معارك


أي أن التحرك ليس المقصود منه أناس بعينهم بل هو الأستعمار والنفوذ بارك بالجميع


تقبل تحياتي ولك الشكر بعد شكر الله

ابن بريه الحسيني
19-07-2008, 04:44 PM
ارحب يالهوباني


اشوفك ماكتبت اسم الفارس

وهو الفارس ابن هزاع الحليسي الواهبي الشهراني

من الاد بن كلبد


اللي يقول

لا جاتك القروان تومي قبعها
مثل القهاب زابنات المهاضيب

*الصامل*
19-07-2008, 10:26 PM
اشكر مروركم جميعا

ناب شهران
20-07-2008, 12:06 AM
موضوع حلو ماطلع الاتراك الا شهران وقحطان وشهران اخذو الاراضي والديار وقحطان اخذو الشرهات والمال من الدوله السعوديه والان شف ديار شهران اكبر ديلر ديار شهران وهي القبيله الوحيده التي تتصرف في ارضيها وتحكم الا الان في ديارها وتقبلو مروري

الرايه الشهراني
20-07-2008, 01:05 AM
موضوع حلو ماطلع الاتراك الا شهران وقحطان وشهران اخذو الاراضي والديار وقحطان اخذو الشرهات والمال من الدوله السعوديه والان شف ديار شهران اكبر ديلر ديار شهران وهي القبيله الوحيده التي تتصرف في ارضيها وتحكم الا الان في ديارها وتقبلو مروري





كلمه تسطر بماء الذهب ,,,,,,,,,, ((شهران االعريضه))

صالح العواشز
21-07-2008, 12:05 PM
وهذا مالقنفذة.. صانعة التاريخ - 2
بعد أن قطع الجيش رؤوس وآذان أهلها وأرسلها لمصر..
الـقـنـفـذة تطيح بقوات محمد علي باشا وتشهد هزيمتها للمرة الثانية

جولة: أحمد علي الكناني تصوير: عبدالرحمن حلواني
القنفذة كانت تتبع مكة المكرمة مباشرة وبقيت كذلك لكن في زمن والي مصر محمد علي باشا أرادت الدولة العثمانية أن تخضع بلاد عسير لسيطرتها خلال النصف الأول من القرن الثالث عشر الهجري ففي عام1229هـ نزلت قوات محمد علي باشا في ميناء القنفذة وعاثت فيها فسادا تقطع رؤوس اهلها ثم تقطع آذانهم وترسلها إلى مصر دليلا على انتصارها في عسير، وقد تصدى طامي بن شعيب المتحمي لهذه الحملات البربرية التي كان يقوم بها الأتراك والأرنأوط من جنود محمد علي وقامت معركة بين رجال طامي وبين قوات محمد علي بعد ان سيطر طامي على موارد المياه في الآبار، وعندما حاولت قوات محمد علي الوصول اليها بالقوة حدثت معركة فاصلة انتهت بهزيمة قوات محمد على هزيمة ساحقة اذ لم ينج من قوات محمد علي الا القليل. يقول المؤرخ والمفكر التربوي الشيخ حسن بن ابراهيم الفقيه: حاول محمد علي تلافي الهزيمة وارسل فرقة من الخياله لنجدة القوة المهزومة الا ان فرقة النجدة هزمت هي الأخرى . وقد اثرت تلك الهزيمة في موقف محمد علي باشا فقام ببعض المصالحات مع اهالي الحجاز عامة وعقد محالفات مع قبائلها. لم تكن الهزيمة التي تلقاها محمد علي في القنفذة كافية لإقناعه . فقامت قوات محمد علي بالاستيلاء على القنفذة عن طريق قوة جاءت محمولة عن طريق البحر، ولكن طامي كان لها بالمرصاد فتصدى لها وهزمها للمرة الثانية شر هزيمه بمساعدة رجال تهامة في القنفذة ورجال عسير، وقد عادت فلول قوات محمد علي الى جدة بعد أن تم طردها من القنفذة. وحاول محمد علي أن يغير طريق هجومه على عسير فاتجه الى الشمال عن طريق غامد وزهران الا انه ايضا انهزم وانسحب . ثم جرت بعد ذلك عدة معارك ووصلت نجدات متتالية كانت بقيادة محمد علي نفسه الذي غير طريقه في الهجوم على عسير بالكلية فجاء اليها عن طريق تربة وبيشة وبعد عدة معارك ضارية تمكن محمد علي من دخول بلاد عسير وانسحب طامي الى المخلاف السليماني.
السيطرة على الميناء
ويضيف الفقيه: وانتهى الأمر بتسليمه لقوات محمد علي باشا، حيث ارسل الى مصر فاعدم بها وقيل بل اعدم في الإستانة وقد انفجر الموقف بين رجال عسير وبين احمد باشا في مكة فشن احمد باشا هجومين على بلاد عسير احدهما عن طريق القنفذة والآخر عن طريق الحجاز وقد وصل احمد باشا الى ابها ولكنه وقع في مأزق بسبب سيطرة الثوار على ميناء القنفذة وميناء عتود وتمت محاصرة احمد باشا في ابها واضطر الى توقيع صلح مع اهل عسير اعترف بموجبه باستقلال عسير فسمح له بالجلاء بقواته عن طريق القنفذة ومنها الى الحجاز.
وفي 29 رمضان سنة 1287هـ تحرك رديف باشا الى جدة ومنها الى القنفذة التي جعلها مركزا لتحركات قواته الحربية التي تشن على عسير. وقد عقد اجتماع في القنفذة بين الشريف عبدالله بن محمد عون ووالي جدة خورشيد باشا والقائد التركي رديف باشا وانضم اليهم احد شيوخ حلي... عمر عبدالله الكناني. ثم ارسل محمد بن عائض الشيخ فايز العسبلي الى رديف باشا لعقد صلح معه ولم يقبل رديف الصلح ولم يقبل مشاورة الأشراف مما دفع الشريف عبدالله واخوانه واعوانه الى ترك القنفذة والعودة الى جدة على قارب عن طريق البحر.
استقبال المدافع
وزحف رديف باشا الى محائل وهناك تعرض جنده لمرض وبائي ومكث هناك بعد ان اقام لهم مستشفى عسكريا وطلب جلب مدافع ذات مدى طويل فجلبت له الى القنفذة ومنها ارسلت الى الشقيق فاحكم العثمانيون حصارهم على قوات محمد بن عائض وضرب حصونه بالمدافع وتوسط شريف مكة لدى الباب العالي ليمنح محمد بن عائض العفو مقابل استسلامه . فاستسلم في شهر محرم عام 1289هـ فحضر هو ومجموعة من رجاله الى مقر القائد التركي احمد مختار باشا وطلب الأمان . الا ان بعض المصادر تنقل لنا بأن رديف باشا لم يكن راضيا عن تأمين محمد بن عائض وعندما حضر رديف باشا الى مقر القائد احمد مختار كلمه بالتركية بأن يقتل ابن عائض وكان ابن عائض يعرف بعض الكلمات التركية فوثب على رديف باشا وطعنه بخنجر مسموم وقتل رجال رديف الأمير بن عائض في الحال ونقل رديف باشا الى الشقيق وتوفي هناك متأثرا بجراحه.
بعد عام 1289هـ استقر الحكم العثماني في عسير الى عام 1337هـ أي ما يقرب من 48 سنة حيث اقيم للحكم العثماني ادارة في عسير اطلق عليها اسم متصرفية واتخذت مدينة ابها مقرا لها وتقرر ان يتبع تلك المتصرفية ستة مراكز هي : جيزان ومركزها صبيا , محايل ومنطقة رجال المع ومركزها الشعبين , بلاد رجال الحجر ومركزها النماص , بلاد غامد وزهران ومركزها رغدان , القنفذة . وكل مركز من هذه المراكز يسمى قائم مقامية وجميعها تراجع المتصرف في ابها وهو يراجع الوالي العثماني المقيم في اليمن او الحجاز واحيانا كان يراجع السلطان في استانبول .
وخلال الفترة من عام 1289هـ الى عام 1337هـ جرت عدة احداث تتعلق بالقنفذة كان من ابرزها عزل قائم مقام القنفذة عام 1313هـ حيث وجدت وثيقة من متصرف لواء عسير الى قائم مقام القنفذة والعاملين معه في ادارة مركز القنفذة يوضح بها عزل قائم المقام الاول الشيخ علي فائز بك وتعيين الشيخ فائز بك بدلا عنه. وكما وجدت وثيقة لحدود لواء عسير (ورد بها بتصرف)حدود لواء عسير في تهامة والسواحل من دوقة الى ابو عريش وسواحلها من جهة ولاية مكة مرسا دوقة قبايل المشاييخ وزبيد , ومرسا رحمان لبني زيد والمرفأ القنفذة ويبه مملحة وحلي والمرفا البرك والقحمة والمرفا الشقيق ومرسا الجعافرة والمرفا جيزان هذه جملة المرافئ البحرية ارتباطها القنفذة ومحايل وصبيا وابو عريش . وورد في وثيقة اخرى ما نصه : مادة 8 بيان اسامي قبائل قضاء القنفذة بني زيد اميرهم حسن بن خضر , زبيد واميرهم ابن مرزوق , دوقة المشاييخ واميرهم شامان بني عيسى واميرهم ابن عويظة والسليتي , حرب واميرهم محمد بن موسى بن المدرمح , اشراف الأحسبه واميرهم ابن المبارك , اشراف العجالين واميرهم ياسين بني يعلا اهل يبه واميرهم بيطلي ابو عطله , بالعير واميرهم علي بن مديني وعرايفهم شعوان وعمر بن شيبة ومحمد بن سليمان وابو عجرة وابن فارس , حلي مخشوش ابراهيم بن شامي واحمد صمي وابن الصغير وبن عجي . ماده 9.. العرضية المبنا واميرهم جابر بن جاري العسبلي , بني يحيى واميرهم علي بن سعد ودخيل . بني رزق واميرهم بن وهاس وبن عمارمحمد , بني منتشر عساف بن علي وابن جريد وابن درويش آل سليمان وعمارة وبلحارث ردعان بن عبدالله وحسن بن معيض ـ..)
البارجات الايطالية
يقول الباحث الشريف يحيى بن ابراهيم العجلاني: تعرضت السفن العثمانية لضرب البارجات الإيطالية لها ولازالت بقايا السفن العثمانية غارقة في البحر بالقرب من القنفذة الى يومنا هذا منذ عام 1332هـ تقريبا وذلك لأن الحرب العالمية الأولى عندما اندلعت نيرانها وتكالبت فيها الأعداء وتقاطعت المصالح اوجدت الكثير من التداخلات السياسية التي يصعب حصرها في مجال واحد ولكن من المناسب ان نشير هنا أن إيطاليا عندما اعلنت الحرب على ليبيا عام 1911م أي في عام 1331هـ تقريبا وذلك ان ليبيا تعتبر آخر الولايات العثمانية في شمال افريقيا والتي لم تكن سقطت في يد الاستعمار الأوروبي وهو الاستعمار الذي اخذ يجتاح ولايات الدولة العثمانية بعد مؤتمر برلين عام 1878م . وقد انشأت ايطاليا فرعين لبنك روما في برقة وطرابلس ونجح هذان الفرعان في الاستيلاء على اراضي الليبيين عندما عجزوا عن سداد القروض. وطلب الليبيون من الدولة العثمانية النجدة من الأطماع الإيطالية لكن الدولة العثمانية لم تهتم بطلبهم واستغلت إيطاليا علاقاتها مع انجلترا وكذلك تسوية الاوضاع بينها وبين فرنسا ولم تعارضها في مراكش كما حصلت على موافقة من روسيا والمانيا وانجلترا على احتلالها لليبيا واستغلت إيطاليا ظروفا كثيرة ومتعددة كلها كانت في صالحها ومنها عزل السلطان عبدالحميد وقيام حركة الدستور وإهمال الاتحاديين لولاية ليبيا فشنت إيطاليا الحرب على ليبيا واحتلت طبرق ودرنة والخمس واخذ الصراع يحتدم بين القوات الايطالية والقوات التركية في ليبيا وقد اسقطت القوات الايطالية قنبلة عن طريق الجو على القوات التركية ولم تكن تركيا تملك سلاحا جويا ولم تكن القوتان متكافئتين ونحن لانريد التوسع في هذا الامر حتى لانخرج عن صلب الموضوع ولكن نريد ان نقول ان ايطاليا عندما قامت الحرب العالمية الأولى وحربها مع تركيا لازالت في ليبيا مستعمرة رغم بقاء ايطاليا الى فترة على حياد عن الانجرار للوقوف مع احد الاطراف قبل ان تعرف حقيقة الموقف ثم استغلت الظروف الدولية وعقدت اتفاقا مع السيد محمد الادريسي في صبيا لمساعدته بضرب القوات العثمانية على الساحل الشرقي المقابل لجزيرة سواكن وهو ساحل القنفذة طبعا وبالفعل تم ذلك فقامت البوارج الإيطالية بضرب السفن العثمانية بالقرب من ميناء القنفذة ولازالت تلك السفن غارقة في شواطئ القنفذة الى اليوم كما اسلفت .الا ان الاتفاق الذي حصل بين السيد محمد الادريسي وبين إيطاليا لم يتجاوز امداد الأخير له بالذخيرة ووقفت علاقته بها عند هذا الحد واستبدلها بعلاقة جديدة مع بريطانيا في السنة الاولى من قيام الحرب العالمية الأولى.
رجالات القنفذة
ومما يجب الإشارة بصدد الحديث عن الحرب العثمانية الإيطالية ان نشير الى بعض الأسماء التي لمعت في بعض المصادر لبعض رجالات القنفذة الذين ساندوا العثمانيين في حربهم مع ايطاليا اثناء قصف السفن العثمانية بشاطئ القنفذة من قبل بوارج ايطاليا ومن تلك الأسماء التاجر بامحرم الذي كان يملك اربعة محلات تجارية في القنفذة ويمد عسير ببعض المواد التموينية وكذلك عائلة باجبير في جدة والقنفذة فهذه الأسماء برزت اثناء شن إيطاليا لحربها ضد الدولة العثمانية وضربها لميناء القنفذة. وعندما قامت الحرب العالمية الأولى استغلت بريطانيا الظروف المواتية ضد تركيا فشجعت شريف مكة على اعلان الثورة ضد تركيا وقامت بمساعدته عن طريق مبعوثها لورانس وعقدت اتفاقا مع السيد الادريسي في صبيا وقامت بمساعدته واعترفت له بالسيادة على تهامة من القنفذة شمالا حتى اللحية جنوبا وتعهدت بحمايته من أي تعد خارجي حتى تأمن جانبه وهي تخوض الحرب ضد تركيا , ثم شنت الحرب بواسطة اسطولها في الهند على العراق واحتلت البصرة وحركت قواتها من مصر بواسطة مندوبها السامي السير مكماهون ثم تولت دعم ثورة الشريف حسين في الحجاز وبعثت بلورانس مع نجله فيصل الذي حاصر المدينة لطرد الاتراك منها ولم يفلح ثم توجه الى فلسطين ومنها الى سوريا وفي خضم هذه الصراعات حدثت امور جذرية اهمها زوال اربع امبراطوريات كبرى هي : المانيا والنمسا – هنغاريا – روسيا القيصرية – الدولة العثمانية . ويدخل ضمن تلك الاحداث الجسيمة ما مهد الظروف التي ادت الى ذهاب امارة اشراف الحجاز بعد فشل ثورة الشريف حسين باشا وفشل الرسائل التي تبادلها مع السير مكماهون الذي لم يكن يريد الا استخدامه كأداة للتغلب على العثمانيين فقيض الله الملك عبدالعزيز "رحمه الله" في الوقت المناسب وحسم أمر امارة الشريف ثم تم بعد ذلك اعلان توحيد المملكة فيما بعد , بعد ان قضى على كل القوميات والعصبيات وبسط سلطة الشرع الحنيف . قال جريدة عكاظ و فيه كثير مما يخالف ما ذكر سابقا

صالح العواشز
21-07-2008, 01:02 PM
حروب منطقة عسير ضد الاتراك كل ماتريد معرفته

--------------------------------------------------------------------------------

ننقل لكم هذه الأحداث من كتاب (( تاريخ عسير )) للكاتب علي بن أحمد عيسى الذي يُعد كتابه من أفضل الكتب في الساحة حيث وثق هذه الأحداث في كتابه المشار إليه أعلاه الذي أطلع على عشرات المراجع المتخصصة .. وسافر لأجله كاتبه في رحلات وإبتعاثات دراسية إلى كل من جمهورية تركيا وجمهورية مصر العربية .. لجمع الوثائق والمخطوطات وينقلها كما هي

والشكر الجزيل لأخي الحبيب كاتب من الوادي من منتديات عسير الذي سمح لي بأن أنشر هذه السلسله بالإختصار الوافي الذي قام به كمجهود شخصي دون أن يخل بالوقائع الهامه وما حدث فيها من معارك طاحنه .. وبإذن الله ستكون الصوره واضحه للجميع
الحلقة الأولى



في عام 1229هـ نزلت قوات محمد علي في ميناء القنفذة وعاثت فيها فساداً تقطع رؤوس أهلها ثم تقطع آذانهم وترسلها إلى مصر دليلاً على انتصارها في عسير ، فتصدى لها طامي بن شعيب ومعه قبائل عسير ، فقام طامي في بداية الأمر بالاستيلاء على آبار الماء ، وعندما حاولت قوات محمد علي الوصول إليها بالقوة ، حدثت معركة فاصلة انتهت بهزيمة قوات محمد علي ولم ينج منهم إلا قليل ، حاول محمد علي تلافي تلك الهزيمة فأرسل لنجدتهم فرقة من الخيالة ولكن تلك الفرقة هزمت كذلك . (1)

وقد أثرت هذه الهزيمة على موقف محمد علي في الحجاز مما جعله بحاجة إلى إعادة حساباته بالنسبة لتصفية السعوديين فقام بطلب الإمدادات من مصر ، كما قام بإجراء مصالحة عامة مع أهالي الحجاز ومحالفات مع قبائلها . (2)

ولم تكن الهزيمة السابقة في القنفذة كافية لإقناع محمد علي بأنه لا جدوى من تلك المحاولات لضرب العسيرين وإبعادهم عن مشاركة أخوانهم وأمرائهم في نجد ، فقامت قوات محمد علي بالاستيلاء على القنفذة عن طريق قوة جاءت محمولة عن طريق البحر ، ولكن طامي بن شعيب كان لها بالمرصاد حيث أشتبك معها وهزمها هزيمة شنيعة ، حيث عادت فلولها إلى جدة بعد أن تمكنت قبائل عسير من استعادة القنفذة . (3)




محمد علي باشا

ونلاحظ هنا توالي الحملات التي قام بها محمد علي للاستيلاء على القنفذة ، ولم تكن محاولات محمد علي هذه بهدف السيطرة الجزئية على المنطقة ، وإنما كان الهدف منها القضاء على إمارة آل المتحمي التابعة لآل سعود ، والتي كان أميرها طامي بن شعيب من أشد أعداء محمد علي في الحجاز ، فلقد تصدى طامي لقوات محمد علي مرات عديدة ، ومما لا شك فيه أن محمد علي قرر التخلص منه لكي يتفرغ لحرب السعوديين في نجد بعد أن يصفي حساباته في مناطق الحجاز وعسير .

وبعد أن تمكنت قوات عسير بقيادة طامي بن شعيب من القضاء على محاولات قوات محمد علي في بسط نفوذها على مناطق الساحل ، توجه طامي بن شعيب على رأس عشرة آلاف جندي من عسير السراة ورجال ألمع إلى بلاد غامد وزهران ، لمواجهة حركة جديدة قام بها محمد علي على طريق الشمال . وفي الطريق التف حوله عدد كبير من القبائل ، حيث جرت معركة كبيرة في بلاد زهران ، أسفرت عن هزيمة قوات محمد علي وانسحابها من الحجاز . (4)

وبعد هذه المعركة اشترك طامي بن شعيب على رأس قبائل عسير في موقعة البسل ، تلك الموقعة التي دارت رحاها بين القوات السعودية بقيادة فيصل بن سعود وبين قوات محمد علي ، وقد اجتمع فيها للقوات السعودية أكثر من ثلاثين ألف رجل ، وكادت تسفر عن نصر مؤزر للسعوديين لولا وصول نجدات جديدة كانت بقيادة محمد علي نفسه ، مما أدى إلى تغير الموقف تجاه قوات محمد علي ، حين تأثرت بعض جبهات الجيش السعودي – يذكر ابن بشر أن سبب الهزيمة تفكك في جهات غامد وزهران – ولم يلبث ذلك الجيش الكبير أن تشتت شمله وهزم ، واتجه كل قوم إلى بلادهم ليظموا الدفاع عنها ضد أي هجوم مرتقب .

وقد دلت الهزيمة القاسية التي تلقاها الجيش السعودي الكبير ، على أن خللاً حدث في صفوف القوات السعودية ، مما أدى إلى عدم خوضها معركة حقيقية بنفس القوة التي كانت تقاتل بها في المعارك . ويعود ذلك إلى عدم التنسيق في الجبهة السعودية ، وبالتالي إلى عدم الانضباط العسكري بين صفوفها ، إضافة إلى ضعف التدريب والتسليح ، ودخولها المعركة بشكل ارتجالي مما أدى إلى وقوع الهزيمة . وعلى كل فقد كانت معركة بسل من أهم المعارك التي خاضتها الدولة السعودية ضد قوات محمد علي ، فبعدها تمكن محمد علي من إحراز انتصارات سهله ومتوالية . لم يحاول محمد علي التوجه صوب الشرق باتجاه الدرعية عاصمة الدولة السعودية ، بل توجه إلى عسير لمتابعة قوات طامي بن شعيب ، ويعود ذلك إلى عدة أسباب من أهما :
1. بعد معركة بسل وصلت إلى محمد علي أوامر من الباب العالي تحثه على قتال القبائل اليمنية الخاضعة لآل سعود ، ليسهل عليه بعد ذلك مهاجمة الدرعية وهو مأمون الظهر . (5)
2. كان محمد علي يدرك قوة طامي بن شعيب وخطورته على مؤخرة جيشه ، بخاصة بعد الهزائم التي ألحقها طامي بجيشه في القنفذة وبلاد زهران ، ومن هنا فأن محمد علي كان يحس بخطورة هذا القائد وقواته ، فتعمد أن يتكبد الصعاب وأن يتوجه إلى عسير لتصفية حسابه مع طامي بن شعيب وقواته .

ولم تكن مهمة محمد علي هذه المرة سهلة في عسير ، فقد واجه عدداً من القوى المعارضة كما أن القبائل التي قاتلته في تربة لن تتهاون عند مواجهته عندما تواجه قواته بلادها ، وقد مر في طريقة إلى عسير بعدد من المدن والقرى مثل : بيشة وتباله ورنية وخميس مشيط ، حيث استسلمت جميعاً . وتوجه بعد ذلك إلى بلاد عسير فلم يسالمه إلا قبيلة ربيعه ورفيدة وهي قبيلة طامي نفسه ، وظل طامي صامداً مع بقية قبائل عسير السراة ورجال ألمع وبالحمر وبالسمر ، وبعد قتال شديد ومعارك ضارية انتصر محمد علي على قوات طامي بعد أن دمر معظم حصونه وانسحب طامي إلى المخلاف السليماني ، فاستدعاه الحسن بن خالد الحازمي بحجة إيوائه فركن إليه وصدًق وعوده ، ولكن الحسن بن خالد كان من أعداء طامي فقام بتسليمه إلى قوات محمد علي حيث قاموا بإرساله إلى مصر . (6)

ويذكر الجبرتي (7) أنه عند وصول طامي بن شعيب إلى مصر تم التشهير به في ميادين القاهرة وأزقتها على مرأى من الناس ، ومما قاله الجبرتي في وصف وصوله إلى القاهرة : " وبعد مرورهم دخلوا بطامي المذكور وراكب على هجين ، وفي رقبته الحديد والجنزير مربوط في رقبة الهجين ، وصورته رجل شهم عظيم اللحية ، وهو لا بس عباءة عبدانية ويقرأ وهو راكب " .

وتختلف المصادر التاريخية في المكان الذي تم فيه تنفيذ حكم الإعدام بطامي بن شعيب ، فيذكر ابن بشر أنه قد أعدم في القاهرة . بينما يذكر آخرون (8) أنه أعدم في الأستانة . والرأي الثاني أرجح لأن أحكام الإعدام التي نفذت في أقطاب الدولة السعودية تمت كلها في الأستانة عاصمة العثمانيين ، ولم يتم أي منها في مصر ، فلم تكن مصر إلا محطة عبور ، حيث يرسل الأسرى بعد ذلك إلى عاصمة الدولة العثمانية ليتم البت في أمرهم هناك .

ومن خلال المعارك التي خاضها الأمير طامي بن شعيب ومدى ما بذله من جهد عسكري وحنكة قيادية فإنه يعد بحق من أقوى قواد الدولة السعودية الأولى
الحلقة الثانية




وعلى الرغم من قضاء محمد علي باشا على إمارة طامي بن شعيب ، إلا أنه لم يتمكن من القضاء على القبائل العسيرية المناوئة لحكمة في المنطقة لأن ثورتهم لم تكن مرتبطة بشخص واحد مهما كانت قوته وشجاعته ، ولكن الأمير نفسه هو الذي يكسب المعارك بفضل هؤلاء الأبطال من أبناء عسير الأوفياء . ولذلك فإنه لم يكد محمد علي يغادر عسير حتى قام العسيريون بثورة جديدة ، حيث قاموا بتولية أمير آخر من آل المتحمي بقي في عسير ، محمد بن احمد المتحمي ، وقد تولى الأمر في عسير وتمكن من إخراج الحامية التي تركها محمد علي في عسير ، وقام بإعادة سيطرته على بعض القبائل التي حاولت الخروج على سلطته .

وقد واجه محمد بن أحمد المتحمي صعوبات جمّة في إعادة سيطرته ، فقد تكالبت عليه القوى الداخلية والخارجية ، ففي أول ولايته اصطدم بحمود أبو مسمار في أبي عريش وقد انهزم في تلك المعركة . ولم يلبث طويلاً أن جمع شتات قواته حتى هزم على يد حمله عثمانية أرسلت لاسترداد عسير ، وقد حاول جاهداً جمع قبائل عسير لإخراج القوات العثمانية مرة أخرى ، ولكنهم تخلوا عنه في أحلك الظروف فهزم من الحامية الموجودة في طبب .

وأمام المصاعب التي واجهها محمد بن أحمد المتحمي اضطر إلى التعاون مع حمود أبو مسمار أمير المخلاف السليماني بهدف إخراج العثمانيين من عسير . وكان يهدف من هذا التعاون مع حمود أبو مسمار إضعاف العثمانيين عن طريق ضرب أحدهما بالآخر ، وقد لبى أبو مسمار طلب محمد بن أحمد المتحمي هذا ، وتوجه على رأس قواته وقوات عسير إلى عسير واستولى عليها ، وقام بطرد الحامية العثمانية منها وقد تصدى لعدة محاولات من قبل محمد علي لاستردادها حتى توفي عام 1233هـ وكانت وفاته في بلاد عسير .

وبعد وفاة أبو مسمار بقيت جيوشه تحت قيادة ابنه أحمد بن حمود والحسن بن خالد الحازمي ، وظل محمد بن أحمد المتحمي متحالفاً مع هذه القوات بهدف الوقوف في وجهة قوات محمد علي ، حتى وجهت إليهم جملة بقيادة ( خليل آغا ) ، وتمكنت هذه الحملة من أسر محمد بن أحمد المتحمي الموجود في أبي عريش وسفرته إلى مصر ، كما أجبرته على أن يكتب إلى عمالة وحامياته في أرجاء البلاد يطلب منهم التسليم وذلك عام 1234هـ وكانت هذه الحملة عن طريق تهامة .

ثم جاءت حملة أخرى عن طريق السراة بقيادة محمد بن عون وتمكنت من هزيمة محمد بن أحمد المتحمي ، الذي كان على رأس قبائل عسير في مواجهتها ، وأخذته هو وأبنه مداوي ، حيث أرسلا إلى القاهرة أسيرين .
( راوية عثمان بشر ) .

بعد استشهاد محمد بن أحمد المتحمي توالت غارات أحمد باشا والي محمد علي على الحجاز بمساعدة شريف مكة محمد بن عون ، واستمرت أحوال عسير في فوضى واضطراب مابين فتن قبلية وحروب متلاحقة من جانب قوات محمد علي في الحجاز ، وكان محمد بن عون يعتبر نفسه أميراً على الحجاز وعسير ، فقام بوضع حامية في طبب ، وعين أميراً من قبله على عسير وهو : الشريف هزاع .

وفي عام 1238هـ / 1823م قرر شريف مكة أن يقوم بغزوة لوادي الدواسر ، وقد جند لهذه الغزوة رجال القبائل ومن جملتهم قبائل عسير ، وكان على رأس قبائل عسير الأمير (سعيد بن مسلط) ، ولكنه تأخر وهو وبعض قبائل عسير السراة ورجال ألمع ، وعندما لحق بشريف مكة الحق به بعض الإهانه فرجع ابن مسلط غاضباً ومعه قبائل عسير ، وهجم على حامية الشريف في طبب فطردهم منها وأحرق المركز الرئيسي في طبب ، وقام بالسيطرة على عسير .

ولم تكن ثورة عسير على قوات محمد علي نزوة غضب أدت إلى الاستقلال بل إن الوثائق تشير إلى أن علي بن مجثل كان يراسل الكثير من الأعيان والأصدقاء في الحجاز والمخلاف السليماني ، شارحاً لهم موقفه من قوات محمد علي ، واستقلاله عنها ، واقتطع هنا نبذه من تلك الوثيقة فنقول : " سلام الله الأتم . . . وبعد وصلت خطوطك وفهمنا مضمون الجميع ، وتعلم أن القومة لله لا لغرض من الأغراض ، ولا يخفاك مع وصول خطك الأول ، أنا قد جوّبنا عليك ، بما في خواطرنا بمحضر كبار عسير وشهران ورفيدة ، وبني الأسمر وبني الأحمر ، وبني شهر وبلقرن وبني عمرو ، ومن حضر من أابر عبيدة ، وسنحان ، ومن حضر من دراعية ، ورجال همدان ، وصدرنا الخط يواجهك في القنفذة ، وأما الباشا فلا نرى الخط عنده وجه , لأنا ما نعلم له عندنا من المطالب شيء ، فأن أراد العافية والسكون ، فيخلينا ويخلي سبيلنا وأن يدور الفتن / ومراده يوازينا عند طوارفنا . فنستعين عليه بقاصم الجبابرة "

وتؤكد لنا الوثيقة السابقة أن الثورة كانت قد تمت عام 1238هـ / 1823م ، وأن قبائل عسير قاطبة التفت حول أمراء عسير بهدف إنهاء إنها وجود قوات محمد علي في عسير ، كما تؤكد الوثيقة أنه لا يوجد أي سبيل للتفاهم مع أحمد باشا ما لم يكف عن محاولاته الرامية إلى التدخل في شؤون عسير الداخلية .

ولم يقف أشراف الحجاز ومن ورائهم محمد علي مكتوفي الأيدي أمام خروج عسير عن تبعيتها للحجاز ، فقد وردت الأوامر إلى ( أحمد باشا يكن ) في الحجاز بضرورة القيام برد مناسب على العسيرين وأوصت الوثيقة بتحري الدقة وضرورة التنسيق مع أشراف الحجاز قبل القيام بهذه العملية .

وقد توجهت حملة إلى عسير عام 1238هـ وقد تمكنت قبائل عسير من هزيمة تلك الحملة بعد معارك عنيفة ، وأسفرت تلك المعارك عن سقوط الشريف راجح قتيلاً في المعركة ، وانسحاب القوات المهاجمة من عسير .

من الملاحظ أن هذه الثورة لم تقتصر على قبائل المحيطة بأبها بل شملت كل قبائل عسير ، حيث ثارت قبائل بيشة وقاموا بمحاصرة الحامية الموجودة فيها ، وتعذر إيصال الذخيرة إلى المحاصرين بسبب ثورة غامد وزهران وشمران وبلقرن ، وكل هذه القبائل تسيطر على الطريق الممتد بين بيشة والحجاز وقد اضطر محمد علي إلى إرسال الأوامر لوالي جدة باتخاذ السبل الكفيلة بإنهاء حالة الحصار على قواته الموجودة في بيشة .

ومما يدل على أن ثورة عسير كانت ثورة شعبية ، هو كون أهالي بيشة بعثوا رسائل إلى القبائل المجاورة لهم يحرضونهم على الثورة مما دفع جميع القبائل من غامد وزهران شمالاً حتى بلقرن ورنية ونواحيها، إلى القيام بتلك الثورة استجابة لنداء إخوانهم في بيشة .

ولم تمض فترة بسيطة حتى قام محمد علي بتجهيز حملة جديدة توجهت إلى عسير بهدف إخضاعها مرة أخرى لنفوذ محمد علي ، ونظراً لضخامة تلك الحملة فقد قرر سعيد بن مسلط اتخاذ حرب عصابات وسيلة لمواجهتها ، وقد تمكنت تلك الحملة من التوغل داخل عسير واستولت على طبب والسقا ، ولكن عسير لم تدخل في الطاعة ، لأن رجال القبائل لم يلقوا السلاح بل ظلوا يواصلون المقاومة لقوات أحمد باشا المهاجمة . وقد أدت حرب العصابات التي اتبعها العسيريون إلى إلحاق أفدح الأضرار بقوات محمد علي ، وتأزم الموقف على قوات محمد علي نتيجة موت الجمال ونفذ الذخيرة ، مع استمرار المقاومة في عسير ضد تلك القوات .

وتفيد الوثائق أن الموقف بين عسير وبين قوات محمد علي ظل موقفاً حربياً متفجراً ، فرغم قوة الحملات التي أرسلها محمد علي إلى عسير إلا أنها اصطدمت برجال القبائل الأشداء الذين مارسوا ضدها حرباً شرسة ، معتمدين على طبيعة المنطقة الجبلية ، وعلى حرية الحركة لكونهم يتبعون أسلوب حرب العصابات ، وذلك الأسلوب الذي أدى إلى إلحاق أفدح الأضرار بقوات محمد علي المهاجمة لعسير .

وبعد أن تمكن أحمد باشا من تحقيق انتصار جزئي في عسير حاول أن يقوم بجمع أسلحة رجال القبائل هناك ، بهدف القضاء على وسيلة المقاومة التي تمكنهم من مهاجمة قواته المهاجمة ، ولكي يفرض سيطرته الكاملة على عسير ، ولكن أهل عسير رفضوا هذا الابتزال ، وأخبروه أن الموت أهون عليهم من تسليم أسلحتهم ثم انفضوا حوله ، ومما ورد في الوثيقة : (( فلا يقتضى بعد الآن أن يوجد بيدكم بنادق ، فلتذهبوا بأدبكم وشرفكم لتسلموها ، وعندما فهم كل منهم هذه الكلمات الشديدة أجابوا جميعهم نرضى بقتلنا ولا نعطي بنادقنا )) .

ولم يكن أهل عسير من السذاجة بدرجة تجعلهم يركنون إلى وعود أحمد باشا ، وإنما كانوا يتحينون الفرص المناسبة للانقضاض على قوات أحمد باشا ، وقد واتتهم الفرصة عندما أنسحب أحمد باشا إلى الحجاز وأبقى محمد بن عون على رأس حامية في عسير ولكن قبائل عسير قامت بحصار محمد بن عون في طبب وأسفر الحصار عن انسحاب محمد بن عون من عسير مع جميع قوات محمد علي هناك ، مقابل توقيعه على اتفاق يتنازل بموجبة عن منطقة عسير ، ويعترف فيها بحدود معلومة لعسير تمتد من بارق شمالاً حتى صبيا والشقيق جنوباً .

ولقد كان العسيريون حريصون على قيام الصلح بينهم وبين أشراف الحجاز ومحمد علي وفي سبيل ذلك الصلح قاموا بإرسال الهدايا إلى أحمد باشا يكن وإلى محمد بن عون ، وكانت تلك الهدايا عبارة عن ثلاث خيول ومعها رسائل ودية تتعلق بالاتفاقية المبرمة بين الجانبين . وذلك دليل على النوايا الحسنة لأهل عسير ، ولكن ومع وجود هذه النوايا الحسنة ، فلقد كانوا متيقظين لأية محاولة للإخلال بتلك الإتفاقية ، وما ورد في الوثيقة : (( فإن كان الصلح استتم على مضمون ما راح عليه الربع فعرفونا وإن كنتم خالفتم عنه فعرفونا والنقا بقا )) .

ويظهر أن القيادة في عسير كانت خلال هذه الفترة شبة قيادة جماعية ، بدليل أن تلك الرسالة المرسلة إلى محمد بن عون موقعه من سعيد بن مسلط وعلي بن مجثل ، ولا شك أن أهل عسير كانوا عبارة عن ثوار على الدولة العثمانية ، ولذلك فإنه لم يكن مهما لديهم من سيكون الأمير إنما كان الأهم هو أن تنجح الثورة أولاً .

ولم يلبث الموقف أن أنفجر بين عسير وقوات محمد علي في الحجاز ويعود ذلك إلى الأسباب الآتية :
1.عدم موافقة سعيد بن مسلط على إحضار مشائخ عسير إلى مكة لمقابلة أحمد باشا ، وكان أحمد باشا يهدف إلى استدراج أولئك المشائخ إلى جانبه ، في حين كان كلن سعيد بن مسلط يخشى غدر أحمد باشا بأولئك المشائخ .
2. وصلت الأخبار إلى أحمد باشا بأن أهل عسير يقومون بإجراء تحصينات واستعدادات حربية تحسباً لأي هجوم تشنه قوات محمد علي في الحجاز إضافة إلى قيام سعيد بن مسلط بإرسال كتاب إلى تركي بن عبد الله آل سعود ، فرد عليه تركي بأن أرسل شيخاً من كبار مشائخ آل سعود إلى عسير ، مما أثار أحمد باشا حيث قال : " وأنه بعث خفيه خطاباً لتركي بن عبد الله من جماعة آل سعود فأرسل هو إليه شيخاً من المشائخ النبهاء المرعى الخواطر في أيام السعود ، وأنه إن كان يتظاهر بمظهر الطاعة لكن مراده التمكن من تقوية نفسه ... فحرر ورقة إلى الدويش فتلطف فيها معه ليغزو جماعة تركي بن عبد الله

وهكذا أتخذ أحمد باشا اتصال أهالي عسير بأمرائهم السابقين ، وقيامهم بتحصين بلادهم ذريعة لطلب الإمدادات من محمد علي حتى يقوم بهجوم جديد على عسير ، ناكثا بذلك العهود والمواثيق التي وقعها مع العسيرين قبل ذلك .

صالح العواشز
21-07-2008, 01:03 PM
الحلقة الثالثة

وفي سبيل تنفيذ مخطط أحمد باشا شن على عسير هجوماً من اتجاهين : فالهجوم الأول عن طريق القنفذة والهجوم الثاني عن طريق الحجاز وذلك بهدف تشتيت قوات عسير .
وأمام إصرار أحمد باشا على مهاجمة عسير مرة أخرى أنقسم أهالي عسير إلى فريقين .
فريق أنه يرى أنه لا مناص من الصمود والوقوف في وجهة القوات المهاجمة بكل شجاعة وثبات ، وفريق آخر يرى أن إعلان الخضوع والموافقة على السلام مع أحمد باشا يجنب البلاد ويلات الحروب وأضرارها.

ولكن في النهاية تغلب الجانب المتشدد وقرر أهل عسير مواصلة التصدي لقوات محمد علي ، وتوجهت حملة كبيرة إلى عسير ، وتمكنت من التوغل داخل عسير حتى وصلت إلى مناظر ، وقام كثير من قبائل عسير بطلب الأمان من أحمد باشا ، أما ابن مجثل و سعيد بن مسلط فقد طلبا الأمان على أساس الاستقلال رجال ألمع تحت حكمهم فقط ، ولكن أحمد باشا رفض هذا العرض ظنا منه أنه سيتمكن من تحطيم ذلك المعقل الأخير .

نلاحظ من خلال دراسة الوثائق السابقة أن أحمد باشا يحاول التقليل من قوة العسيرين. فقد رفض أحمد باشا الموافقة على التنازلات التي قدمها ابن مجثل ، ظنا منه أن سيتمكن من القضاء عليه بسهولة ، وكان هدف أحمد باشا الغدر بأمير عسير وإلقاء القبض عليه ، حيث تقول الوثيقة : ( ولما كانت مطالبهم هذه غير لائقة فقد أجبتهم وأفهمتهم أنه لا يعطى من قبلنا أماناً مثل هذا ، فإذا رغب الشقي المذكور أعطى الأمان لنفسه ، وقد أعيدوا بهذا الجواب وإلى الآن لم يعد الرجال المذكورين إلى طرف عبدكم . وأن مراد عبدكم أنه إذا قبل بمثل هذا الأمان أعطى إليه على أمل القبض عليه بعد ذلك ) .

وكان من نتيجة تعنت أحمد باشا واستهتاره بقوة العسيرين أن وقع في مأزق حقيقي ، حيث وصل إلى أبها بقواته ، ثم انقطعت الاتصالات بينه وبين السواحل . بسبب سيطرة ثوار عسير على المناطق الواقعة بين أبها وبين المواني الرئيسة لعسير مثل القنفذة وعتود . وقد بلغ من تأزم الموقف أن رسولاً بُعث إلى أحمد باشا عجز عن الوصول إليه في أبها ، على الرغم من محاولته التنكر بزي أعرابي إلا أنه أخبر في الطريق أنه سيقع في يد العسيرين إن آجلاً أو عاجلاً لذا فقد قرر العودة إلى جدة مرة أخرى دون أن يتمكن من مقابلة أحمد باشا المحاصر في أبها .

ومما ورد في تلك الوثيقة : ( فذهبت من جدة إلى القنفذة ومنها إلى مرفأ عتود الذي هو تحت مأمورية الشريف علي بن حيدر فطلبت من الشريف المذكور استحصال وسيلة للمسير بهجان في ريق مسلوك يوصل إلى طرف ولدكم المحافظ المشار إليه ومعسكر جيشه ، ولكن لم نتمكن من استحصال طريق للمسير حيث أجابني الشريف قائلاً : إن أشقياء عسير الذين لم يدخلوا في الطاعة يتجولون في الطريق من مرفأ عتود إلى عقبة مناظر )) .

وأزداد الأمر سوءاً عندما قام أحمد باشا بمحاولة للهجوم على السقا عاصمة عسير ، ومن ثم النزول إلى رجال ألمع بهدف القضاء على القوة الموجودة لعسير هناك . وعلى الرغم أن أحمد باشا تمكن من استقطاب بعض ضعاف النفوس من قبائل عسير التي استولى عليها وضمهم إلى جيشه ، إلا أن ذلك لم يجد شيئاً ، حيث حاول إنزال هؤلاء العسكر العرب إلى رجال ألمع لمهاجمة قوات عسير المتحصنة هناك ، فلقيت تلك القوات هزيمة شنيعة ووقع قائدها أغا مانع(1) أسيراً في أيدي رجال ألمع .

وقد أدى هذا التغير إلى ارتفاع الروح المعنوية بين رجال عسير ، فتقدموا من رجال ألمع إلى السقا حيث كان تمركز أحمد باشا وقاموا بمهاجمة قواته ، فحاول الانسحاب إلى طبب ولكن العسيرين أخذوا في ملاحقته أثناء ألانسحاب ، مما ألحق أقدح الخسائر بقواته إضافة إلى الاستيلاء على معظم المؤن والعتاد الحربي الذي كان في معسكر أحمد باشا ، وقد اضطرت هذه الهزيمة أحمد باشا إلى توقيع صلح مع عسير ، ويعترف بموجبه باستقلال مناطق عسير الممتدة من بلسمر وبارق شمالاً إلى حدود أبي عريش جنوباً ، وفي نفس الوقت سمح العسيرين لأحمد باشا بالجلاء بقواته نهائياً من عسير حيث أتجه بقواته إلى القنفذة ومنها إلى الحجاز .

ولم يمكث أمير عسير آنذاك طويلا بعد هذا الانتصار الكبير ،حيث وافته المنية في شهر صفر 1241هـ /1826م ، فتولى بعده ابن عمه علي بن مجثل ، وكان بمنزلة أمير عسير أثناء حياته ، وكانت ولايته قد حظيت بموافقة أهل عسير جميعاً .

وقد ظلت عسير صامدة في وجه محاولات محمد علي للاستيلاء عليها طوال فترة حكم علي بن مجثل ، الذي تولى الإمارة من عام 1241هـ إلى 1249هـ ، وكان موقف عسير قد أصبح أكثر قوة في أيامه مما كان عليه الحال أيام سعيد بن مسلط ، لأن عسير خلال حكم سعيد بن مسلط امتصت كل الهجمات والمحاولات التي قام بها محمد علي وأشراف الحجاز لاستعادتها ، بل أخذت تعمل على توسيع حدودها في المناطق المجاورة لها من الحجاز وتهامة مستغلة الظروف الصعبة التي كان يمر بها حكم محمد علي في الحجاز .
الحلقة الرابعة


بعد وفاة الأمير علي بن مجثل سنة 1249هـ أوصى لابن عمه عايض بن مرعي في تسلم مقاليد حكم عسير ، ووافق على ذلك أهل الحل والعقد فيها .

وكان عايض بن مرعي من أشجع وأنبل رجال عسير وأشدهم في الحروب ، توسم فيه ابن عمه علي بن مجثل الشجاعة والإقدام ، ورأى أنه أهل لمواجهة الموقف العصيب الذي تمر به عسير ، حيث كانت حدودها الشمالية والجنوبية تتعرض لهجمات قوات محمد علي المرابطة في المنطقة

كان أول عمل خارجي قام به الأمير عائض هو مهاجمة أبي عريش ، ويعود السبب في ذلك إلى أن شريف أبو عريش علي بن حيدر رفض أن يبايع عايض بن مرعي ، مدعياً أن العلاقة بينه وبين عسير انتهت بنهاية حكم علي بن مجثل . فكان رد عايض بن مرعي أن جهز حمله كبيرة تقدم بها نحو أبو عريش ، ولكن الشريف علي بن حيدر تمكن من الصمود ، حيث ساعدته بعض قوات محمد علي التي كانت تتمركز في حصون أبو عريش ، مما أضطر محمد بن عائض إلى فك الحصار عن أبي عريش والعودة إلى عسير ، وذلك في شهر ذي الحجة من عام 1249هـ .

وكان السبب الرئيسي الذي أجبر عايض بن مرعي على فك الحصار عن أبي عريش هو أن الأخبار وصلته بتقدم حملة كبيرة من الحجاز بقيادة شريف مكة محمد بن عون وأحمد باشا يكن محافظ الحجاز ، مما اضطره إلى فك الحجاز إلى فك الحصار عنها والعودة إلى عسير للدفاع عن بلاده والوقوف في وجه تلك الحملة الكبيرة ، وقد نجح نجاحاً كبيراً في قيادة عسير لمواجهة قوات محمد علي ، فعلى الرغم من قوة الحملة وكثرتها واستعدادها ، وعلى الرغم مما حققته من انتصارات أوليه إلا أنها منيت أخيراً بهزيمة شنيعة ، واضطرت إلى الجلاء عن عسير بعد معارك قوية خاضها أهل عسير تحت قيادة أميرهم عايض بن مرعي .

ومن أسباب نجاح عسير في صد هذه الحملة الكبيرة :
1. صعوبة المنطقة ووعورتها أدت إلى نجاح عايض بن مرعي في حربة ضد قوات محمد علي ، فعندما كانت تهاجم قوات محمد علي المراكز الرئيسية للعسيرين كان العسيريون ينسحبون إلى أعالي الجبال فيكونون في منأى عن القوات المهاجمة التي كانت لا تجسر على التقدم إلى الجبال لصعوبة المنطقة .
2.الأسلوب الذي أتبعه عايض بن مرعي ، هو حرب العصابات والذي طبقه قومه بنجاح كبير ، الأمر الذي جعل القضاء عليهم أمر عسيراًُ لعدم وجود قاعدة معينه يمكن مهاجمتها والقضاء عليها .
3.جهل القوات الغازية بالمنطقة ، إذ كانت تنقصها المعلومات التي تعرفها بها إذا لم تكن هناك دراسة جغرافية واجتماعية قد أعدت لخدمة القوات المهاجمة .
4.الضرائب والغرامات الباهظة التي فرضها الجيش الذي قدم من أجل إخضاع عسير ، مما دفع القبائل إلى الإتحاد ضد العدو وقتاله حتى النصر .

وبعد الانتصار الساحق الذي حققه عايض بن مرعي على قوات محمد علي في عسير لم تقم لقوات محمد علي قائمة خلال السنوات الثلاث اللاحقة ، ولذلك فقد أستغل الأمير عايض هذه الفرصة حيث تقدم على رأس قواته إلى بيشة ، وتمكن من إخراج الحامية الموجودة بها التابعة لمحمد علي ، وضم بيشه إلى إمارة عسير وكان ذلك في عام 1252هـ ، ثم واصل عايض بن مرعي تقدمه باتجاه الحجاز ، حيث تمكن من إدخال قبائل غامد وزهران تحت طاعته ، ولم يكتف بذلك بل أخذ يكاتب بقوم وشلاوة من قبائل الحجاز عارضاً عليهم الدخول في طاعته . وكان ذلك بمثابة الاستعراض للقوة ، وتحد كبير لقوات محمد علي الموجودة في الحجاز .

وعلى الرغم أن عايض بن مرعي لم يقم بمهاجمة قوات محمد علي المتمركزة في بسل قرب الطائف ، إلا أنه ضل مسيطراً على بلاد غامد وزهران ، وكان يتردد بقواته على تلك المناطق من حين إلى آخر ليطمأن على بقائها تحت سيطرته . ولم يستمر هذا الوضع طويلاً إذ قام محمد علي بتكليف أحمد باشا باستعادة بلاد غامد وزهران من سيطرة عايض بن مرعي ، وقد أستطاع أحمد باشا استعادة بلاد غامد وزهران في أوآخر عام 1253هـ . عندها تركها أعوان الأمير عايض بن مرعي ، حيث توجه بعضهم إلى شمران بينما توجه البعض الآخر إلى بيشه ، كما أن عايض بن مرعي قد أرسل قائده محمد بن مفرح على رأس فرقه من قوات عسير إلى بلاد بني شهر لاستطلاع أخبار قوات محمد علي في بلاد غامد .

وظل عايض بن مرعي يشعر أنه يجب عليه مقاومة قوات محمد علي مهما كانت النتائج ولذلك فقد جهز جيشاً كبيراً من كل قبائل عسير وتوجه به باتجاه بلاد غامد وزهران لمواجهة قوات محمد علي المتمركزة هناك ، بهدف استعادة بلاد غامد وزهران من يد قوات محمد علي ، وكذلك بهدف انتزاع زمام المبادرة من هذه القوات ، فبعد أن كانوا هم الذين يحددون الزمان والمكان للمعركة ، رأى عايض بن مرعي أن ينهي هذه القاعدة ويقوم بمهاجمتهم في مواقعهم .

ولقد كان هجوم عايض بن مرعي على بلاد غامد وزهران أمنية أحمد باشا ، فطالما ذكر في رسائله أنه بانتظار هجوم عايض بن مرعي على بلاد غامد وزهران ، وأن لديه معلومات وافيه تؤكد التحضير لهذا الهجوم ، وقد أعد بكل دقة الخطة التي سيواجه بها هذا الهجوم .

وتمت المواجهة بين قوات محمد علي وبين أهل عسير في شهر صفر عام 1254هـ ، وحدثت معركة خاطفة اندفع فيها أهل عسير نحو قوات محمد علي المتمركزة في مواقع حصينة ، فأصلتهم القوات المدافعة ناراً حاميه ، وزاد من هول المفاجأة الخطة المحكمة التي وزع بها أحد باشا قواته ، فكلما حاولوا الدخول من جهة وجدوا فيها فرقة متمركزة ، فأدى ذلك إلى وقوع الارتباك في صفوف قوات عسير ، وعندما لم يتم لهم النصر في وقت مبكر لم يعد أمامهم سوى الفرار ، ووقعت أعداد كبيرة منهم في الأسر ، وسقطت أعداد أخرى بين قتيل وجريح .

ويذكر أن من بين الأسباب لهزيمة أهل عسير وهو غدر قبائل غامد وزهران بعسير ، ومهاجمتهم لهم من الخلف عندما ابتدأت الهزيمة تلوح في الأفق ، مما أحدث بلبلة كبيرة في صفوف العسيريين ، وقد قتل أعداد منهم على أيدي غامد وزهران ، كما سلبوا أسلحتهم وأمتعتهم أيضاً . وكان الأجدر بعايض بن مرعي أن يضع هذا العامل في الحسبان ، وأن يحاول نقل المعركة إلى مكان يأمن غدر أهله بدلاُ من أن يضع نفسه بين نارين ، أحمد باشا من الأمام وقبائل غامد وزهران من الخلف .

ولم يقتصر دور قوات محمد علي في الحجاز واليمن على المواجهة العسكرية مع عسير ، بل تعدى ذلك إلى تحريض بعض القبائل على الثورة على أمير عسير عايض بن مرعي عام 1253هـ وتشير الوثائق إلى أن ابن عطيف هذا كان يتعاون مع قوات محمد علي في الحجاز ، حيث عثرت على وثيقة فيها عهدة عسكرية لعدد من زعماء القبائل في الجزيرة العربية من بينهم أحمد عطيف ولم تشر الوثيقة إلى ماهية تلك العهدة وسببها ولكن تدل على أن قادة محمد علي في الحجاز دفعوا له الثمن الذي يمكنه من القيام بالثورة على أمير عسير آنذاك .

ولم يقف عايض بن مرعي موقف المتفرج من تلك الثورات التي قامت أثناء وجود قوات محمد علي في الحجاز واليمن ، بل قضى عليها بكل قوة ، ففي عام 1255هـ قضي أمير عسير على تمرد قبيلة ( الجهرة ) وهي من قبائل شهران ، التي قد أخلت بالأمن وسببت الكثير من المشكلات في المنطقة ، فلم يتساهل عايض بن مرعي مع هذه القبيلة ـ نظراً لظروفه الصعبة ـ وإنما قام بتأديبها وإجبارها على الخلود إلى الهدوء والسكينة .

وعلى العموم فقد استفاد عايض بن مرعي كثيراً من تجربته في بلاد غامد وزهران ، فلم يكرر مهاجمة تلك المناطق ، بل ظل يستفز أحمد باشا ، ويتظاهر باستعداده للهجوم على جيشه بين لحظة وأخرى ، وعندما حان موعد الانسحاب من عسير والحجاز ظل أحمد باشا خائفاً يترقب هجوم عايض بن مرعي . ولم يحرك عايض بن مرعي ساكناً بل ظل ينتظر ما سيسفر عنه ذلك الانسحاب . ولكن مما زاد من خوف أحمد باشا أن كثيراً من القبائل الخاضعة له عندما علمت بالانسحاب أخذوا يتوافدون على عايض بن مرعي بن مرعي ، مقدمين له فروض الطاعة والولاء بعد أن أصبحوا في مأمن من أحمد باشا وقواته . وكان أحمد باشا على علم بكل هذا ، ولكنه لا يستطيع أن يحرك ساكنا لأنه كان مشغولاً في التفكير في كيفية الانسحاب بجيشه من المنطقة بسلام .

ومن خلال إلقاء نظرة عامة على موقف عايض بن مرعي خلال وجود قوات أحمد باشا في الحجاز يتضح لنا مدى صعوبة ذلك الموقف فقد ظلت عسير عموماً في حالة استنفار طوال وجود قوات أحمد باشا في الحجاز ، وكان ذلك الاستعداد نتيجة حتمية لهجمات أحمد باشا المتلاحقة على عسير ، وعلى الرغم من أنها منيت في الغالب بالهزيمة إلا أنها قد أبقت عسير في حالة استنفار وترقب طوال وجود تلك القوات في الحجاز .

ومما لا شك فيه أن عائض بن مرعي قد تنفس الصعداء عندما بلغه خبر إنسحاب قوات محمد علي من الجزيرة ، لأن ذلك الإنسحال قد خفف عن كاهله عبئاً ثقيلاً ظل يحمله طوال وجود تلك القوات في الحجاز واليمن .

وقد أدى انسحاب قوات محمد علي من الحجاز واليمن إلى إزدياد أهمية عائض بن مرعي في عسير ، وذلك لكونه الأمير الوحيد في الحجاز واليمن الذي لم يعترف مطلقاً بسيادة محمد علي على بلاده من جهة ولم يمكن قوات محمد علي من السيطرة على عسير من جهة ثانية . فقد قضى عاماً كاملاً ويحارب هذه القوات حتى تمكن من إخراجها من عسير عام 1251هـ / 1845م .

وعندما علمت قبائل عسير الشمالية بإنسحاب قوات محمد من الجزيرة العربية أخذت ترسل وفودها إلى عايض بن مرعي مقدمة له فروض الطاعة والولاء . وفي الوقت نفسه سارع عايض بن مرعي إلى إعادة السيطرة على القبائل التي كانت خارجة عن طاعته أثناء وجود قوات محمد علي قي الحجاز . ففي عام 1256هـ أرسل عايض بن مرعي حملة لإعادة قبيلة بني عمرو إلى الخضوع لأمير عسير ، وكان على رأس تلك الحمله محمد بن مفرح المغيدي ، وقد عادت قبيلة بن عمرو إلى الطاعة صلحاً بعد مفاوضات بين قائد عايض بن مرعي وبين أعيان هذه القبيلة . وبهذا ابتدأ عائض بن مرعي في توطيد حكمه في عسير .

كما قام عام 1257هـ بتأديب قبيلة ربيعه المقاطره لإخلالها بالأمن والاستقرار ، كما قام بمساعدة أمير أبي عريش في إعادة بعض القبائل المتمردة إلى الطاعة والهدوء ، وفي عام 1258هـ قضى على الثورات التي أخلت بالأمن في (القهر) وبلاد قحطان .

وقد تمكن عايض بن مرعي إلى مد نفوذه وسيطرته حتى حدود الطائف شمالاً ، وأما جنوباً فقد مد حدوده في بلاد قحطان إلى حدود صعده ، كما قام عايض بن مرعي بمد حدوده شرقاً إلى نهاية حدود وادي تثليث حيث توجه على رأس حمله عام 1268هـ إلى بلاد تثليث فضمها إلى أمارته ونشر الأمن في ربوعها ، وقضى على الفوضى وقطع الطرقات فيها وبذلك دخلت تثليث ضمن بلاد عسير .

وقد ظل عايض بن مرعي يحكم عسير ثلاثاُ وعشرين سنه تمكن خلالها من توطيد دعائم الأمن في البلاد ، كما مد حدودها إلى قرب الطائف والليث شمالاً وإلى باقم جنوباً وتثليث شرقاً . وقد توفي رحمه الله سنة 1273هـ .

صالح العواشز
21-07-2008, 01:22 PM
الحلقة الخامسة



يعد الأمير محمد بن عائض الذي حكم عسير من 1273هـ - 1289هـ أول أمير عسيري تؤول إليه الإمارة بالوراثة من والده . حيث كانت قبل ذلك تؤول إلى الأرشد من القرابة .

ما أن تولى محمد بن عائض زمام الحكم في عسير حتى قرر أن يتوجه إلى أبي عريش لإقرار الأمور بها ، وكان ذلك في عام 1273هـ . وقد تمكن من ذلك بعد أن هدم حصون أبو عريش ، ووزع المسؤوليات على عدد من الأشراف الذين وثق في إخلاصهم . حيث عين الشريف الحسن بن محمد عاملاً له في المخلاف السليماني .

وفي عام 1274هـ توجه محمد بن عائض لتفقد أحوال أمارته في الشمال ، حيث وصل إلى بيشة ومكث بها فترة ثم توجه إلى بلقرن وغامد وزهران وذلك لإصلاح شؤون تلك الجهات وتنظيمها ، حيث عين عبد الله بن علي بن مجثل قائداً لسرية ترابط ببلاد غامد وزهران .

ولم يكد محمد بن عائض يصل السراة مطمئناً إلى استقرار أبو عريش وبلاد غامد وزهران ، حتى وصل إلى نجران الحسن بن الحسين مستنجداً بقبائل يام ضد عامل ابن عائض الشريف الحسن بن محمد . الأمر الذي جعل محمد بن عائض يرسل خطاباً إلى الشريف الحسن بن محمد ينصحه بالمقاومة وعدم الاستسلام والرفع له في حالة نزول يام إلى تهامة ليمده بالقوة والنجدة لتقضي عليهم .

ولكن نصائح محمد بن عائض لم تلقى آذاناً صاغية لدى الشريف الحسن بن محمد . وبلغ به الأمر أن عقد معهم اجتماعاً سرياً وبعدها استسلم الحسن بن محمد ووافق على الدخول في طاعة الحسين بن الحسن ، كما تعهد بإخراج الحامية العسيرية من قلعة ( دار النصر ) ، وقد تم له ذلك بعد مفاوضات طويلة مع سعيد بن مرضي أمير العسيرين المرابطين بدار النصر .

ويظهر أن جلياً أن أشراف المخلاف السليماني لم يكونون يميلون إلى حكم محمد بن عائض ، وأنما كانوا يرون في ذلك حملاً ثقيلاً يعملون على التخلص منه ، بكل الوسائل حتى ولو استعانوا بألد أعدائهم وهم يام . والدليل على ذلك هو أن الحسن بن محمد حاكم أبي عريش من قبل محمد بن عائض وافق على التعاون مع يام والدخول في طاعة الحسن بن الحسين مع تعهده بإخراج الحامية العسيرية من حصون المدينة دون أن يطلب منهم القتال إلى جانبه .

شعر محمد بن عائض أن الموقف قد يخرج من يده تماما ، فقام بحمله جديدة على المخلاف السليماني ، وتمكن من حصار أبي عريش حتى تم الصلح على أن يسلم الحسن بن الحسين مبالغ سنوية لأمير عسير مع الاعتراف بالتبعية الاسمية له ووقع الاتفاق في شهر ذو الحجة من عام 1273هـ .
وفي عام 1275هـ دبر الحسن بن محمد مؤامرة لقتل الحسن بن الحسين وقام بتنفيذ المؤامرة بعض عبيد الحسن بن محمد وبذلك عاد إلى تولي إمارة أبي عريش .
لم يرضى محمد بن عائض بهذا التصرف لأنه لم يكن راضياً عنه لتآمره مع الحسن بن حسين ويام أيام إمارته الأولى .
فجمع الجنود وتوجه إلى تهامة المخلاف السليماني وتمكن الأمير محمد بن عائض من الاستيلاء على أبي عريش بالقوة بعد أن هرب الأمير الحسن بن محمد تحت جنح الظلام إلى نجران واستقر بها حتى عام 1280هـ حيث قتل على يد قبائل يام .

ولم يكتف الأمير محمد بن عائض بالاستيلاء على المخلاف السليماني ، بل أنه تحرش بالعثمانيين في المواني الساحلية فوصل قرب الحديدة ثم عرج إلى جازان فاستولى عليها وجعل عليها عاملاً . ثم رجع إلى أبو عريش وفي هذه المرة لم يعين واحد من الأشراف أميراً على أبو عريش بل عين الشيخ أحمد بن حسن الحازمي عاملاً عليها والذي ظل مخلصاً لأمير عسير فترة من الزمن .
وقد ذكرت بعض المصادر العثمانية عن هذه الواقعة مانصه " وفي بداية 1280هـ قام أمير عسير الأمير محمد بن عائض بالهجوم على تهامة اليمن حباً في توسيع ملكة ، وخلال هجماته على المناطق التابعة لقضاء ( لحية ) استولى على قلعة مرفأ (جازان ) وهدم ثلاثة عشر برجا بالإضافة إلى المنازل والخانات التي كان قد أقامها الشرفاء ذوي الخيرات في الأزمنة القديمة في أبو عريش " .

ومع هذا فإنه لم يهن على العثمانيين استيلاء أمير عسير على ميناء جازان إذ سرعان ما بعثوا قوات عثمانية تمكنت من إخراج الحامية العسيرية من قلعتها وعندما حاول عامل محمد بن عائض على المخلاف السليماني التصدي لهم ، هزم هزيمة منكرة .
ومع أن النجدات وصلت من عسير إلا أن تلك القوات لم تشتبك مع القوات العثمانية ولم تحاول استعادة ميناء جازان بل أكتفت بالمحافظة على بقية المناطق الداخلية في المخلاف السليماني .

وبعد وفاة عامل محمد بن عائض في المخلاف السليماني تولى بعده أخوه محمد حسن الحازمي ، الذي توفي هو الآخر في ظروف غامضة ، وفي نفس الوقت تم الاتفاق بين الدولة العثمانية وبين الأمير محمد بن عائض على أن يتنازل ابن عائض عن المناطق الواقعة إلى الجنوب من ضمد بما فيها أبو عريش ، بينما بقي لمحمد بن عائض صبيا والمخلاف والمناطق الواقعة إلى الشمال منها . ثم في عام 1281هـ أضطر الأمير محمد بن عائض إلى التنازل عن المخلاف السليماني درءاً للصدام مع العثمانيين .
ويعتبر هذا العام نهاية حكم آل عائض للمخلاف السليماني حتى عام 1287هـ بعدها قرر الهجوم على المخلاف السليماني وأخرج الحاميات العثمانية منها وواصل في هجومه إلى السواحل اليمينية وبالتحديد إلى الحديدة ، وحاصر حاميتها العثمانية وعندما أوشك على اقتحام أسوارها والاستيلاء عليها بلغه توجه حملات عثمانية إلى عسير ، مما أجبره على فك الحصار عن الحديدة ليعود مسرعاً إلى عسير تاركاً المخلاف السليماني والسواحل اليمانية ، على أمل أن يتمكن من إعادة الكرة بعد صد الهجوم الكبير على بلادة .

ومهما يكن من شيء فقد أدى الإصرار من الأمير محمد بن عائض على الاستيلاء على جازان والسيطرة على المخلاف السليماني وتهامة اليمن إلى اهتمام الدولة العثمانية بالأمر أشد اهتمام . وعلى الرغم من تودد محمد بن عائض للخديوية في مصر وتبادل الرسائل معها إلا أن ذلك لم يحل دون تعاون الخديوية مع الدولة العثمانية ، فقد اضطر الباب العالي إلى أن يلجأ إلى والي مصر إسماعيل للاستعانة به في إخماد ثورة العسيريين ضد العثمانيين في منطقة عسير وما جاورها ، فما كان من والي مصر إلا تلبية طلب السلطان العثماني .

وبناءً على هذه الأحداث تحرّك من مصر إلى جدة ثلاثة طوابير مشاة ، وعدد كاف من المدافع تحت قيادة الميرالاي إسماعيل بك أحد أمراء مصر ، وكانت القرارات التي اتخذت بشأن مهمة هذه القوات أن ترسل إلى القنفذة وأن يستمر القتال حتى يتم الاستيلاء على ميناء جازان ، وكانت تلك القرارات تحظى بتأييد السلطان العثماني نفسه .
وعلى الرغم من توجه تلك القوات إلى جده إلا أن مسألة مهاجمة العسيريين كانت لا تزال مجال أخذ ورد ، حيث وصل كتاب إلى قائد القوات المصرية يأمره بالإنتظار هذا نصه " قد علمنا مما أوضحتموه في مكاتبتكم المؤرخة في 9 صفر 1282هـ الوارد من عدة أيام أنكم غادرتم مكة إلى جدة بسبب تقرر ارسال قوة عسكرية براً وبحراً على العسيريين فنبلغكم بأن الباب العالي ابلغنا لوجودنا في استانبول أن قراراً جديداً صدر بإرجاء مسألة إرسال قوة عسكرية إلى حدود عسير في الوقت الحاضر ، وعلى ذلك فأننا نأمركم بصرف النظر عن السفر ولإقامة مع العسكر الموجودين معكم في جدة أو في مكة في الجهات التي يجود هواؤها ".
ولم تمكث تلك القوات طويلاً في الحجاز إذ سرعان ما وصلتها الأوامر بالتوجه إلى القنفذة في طريقها لملاقات العسيرين

صالح العواشز
21-07-2008, 01:23 PM
الحلقه السادسه



يبدو أن الأمير محمد بن عائض لم ينو القيام بمواجهة مع تلك القوات مما دفع شريف مكة إلى عدم تصديق ما يحدث وظن أن في الأمر خدعة ، فبعث يطلب إمدادات وقوات إضافية .
وعلى الرغم من إرسال الجناب العالي في مصر تلك القوات إلى الحجاز امتثالاُ لأمر الباب العالي ، إلا أن وجودها كان بمثابة الضغط على أمير عسير ليرضخ للأوامر والخضوع للدولة العثمانية .
ولقد تحقق للحكومة المصرية ما كانت ترجوه بعدم الاشتباك مع أمير عسير ، والوصول إلى حل المشكلة عن طريق التفاوض وبذلك تقرر عودة الجنود المصريين إلى بلادهم .
كما بعث خديوي الأقطار المصرية إلى محمد بن عائض رسالة وضح فيها مدى إعزازه وتقديره لمحمد بن عائض وبين فيها أن سبب قرار الدولة العثمانية بمهاجمته هو ما قيل عن ابن عائض ، من عدم طاعته للدولة العثمانية وميله للاستقلال ، كما أنه وعده بمنحه لقب أمير الأمراء إن اثبت الطاعة للدولة العثمانية .
ومن هنا نستنتج حقيقتين هامتين :
الأولى : أن إصرار الدولة العثمانية على القضاء على إمارة آل عائض في عسير إنما كانت بسبب الوشاة والحساد الذين كانوا يضخمون خطر هذه الإمارة الناشئة على الدولة العثمانية .. من أمثال أشراف الحجاز .
الثانية : احتفاظ الخديوية في مصر بعلاقة قوية مع أمير عسير بدليل نجاح سفارتها لدى أمير عسير في اعترافه الأسمى بسلطة الدولة العثمانية ، أضف إلى ذلك إصرار خديوي مصر على إعادة سفيرة مرة ثانية بحجة السلام على ابن عائض ومشافهته بشأن المودة الحقيقية بينه وبين أمير عسير .

ونتيجة لكثرة الاضطرابات والدسائس التي كانت تحاك ضد محمد بن عائض من قبل العثمانيين وأشراف الحجاز والمخلاف السليماني أضطر التنازل عن معظم المخلاف السليماني وساحل اليمن وسلمها إلى الدولة العثمانية وذلك بهدف تجنب نقمتها عليه .

وعلى الرغم من تمسك الأمير الحرفي بالاتفاقات التي كانت بينه وبين الدولة العثمانية ، فأن الشكاوي والوشايات ظلت تصل تباعاً إلى الباب العالي وإلى الخديوي في مصر تتهم محمد بن عائض بتعدي الحدود والخروج على طاعة الدولة العثمانية ، فكتب إليه خديوي مصر رسالة مؤثرة ينصحه فيها بعدم الميل إلى الحرب والبقاء تحت طاعة الدولة العثمانية
وفي آخر الرسالة يشدد الخديوي على محمد بن عائض بأنه يجب الالتزام بالعهود والمواثيق وإلا فأنه لن يحصل له إلا الندم . وفي ذلك تأكيد على غضب الخديوية من محمد بن عائض لأن الرسالة تتضمن عتاباً ، وفي بعض فقراتها تحذير وتهديد ، والجدير بالذكر أن الخديوية هي التي رعت الاتفاقية التي تمت بين أمير عسير محمد بن عائض وبين الدولة العثمانية .

وفي هذه الأثناء أحاط العثمانيون بإمارة عسير من الشمال والجنوب ، وأخذوا يتحينون الفرصة المناسبة لسحق تلك الإمارة العربية ، ومما ساعدهم على ذلك أن الأمير لم يكن في مرونة والده مما جعله يشغل نفسه بمحاربة العثمانيون في تهامة بصورة استفزتهم ودفعتهم إلى القضاء على أمارته .
واستمرت الشكايات تتوالي من أشراف أبو عريش ومن أشراف الحجاز لسبب ولغيره بهدف إثارة الدولة العثمانية على محمد بن عائض .

هجوم الأمير محمد بن عائض على الحديدة
يبدو أن الأمير محمد بن عائض أدرك أنه لن يستقيم له الحال ما بقي العثمانيون ومن يساعدهم في المخلاف السليماني ، لذا فقد قرر إخراجهم من المناطق التي ينزلون بها وجمع جنوداً لذلك من عسير وقحطان وشهران وبنو شهر وغامد وزهران ، وقرر تنفيذ ما عزم عليه وتوجه إلى المخلاف السليماني لإخراج العثمانيون من المنطقة نهائياً .
وفي الواقع أن ما قام به محمد بن عائض يعتبر مغامرة عسكرية خاطئة لأنه كان في موقف صعب من ناحية التسليح . ومهما يكن من شيء فقد كان هجوم محمد بن عائض على الحديدة مفاجأة كبيرة لكثير من المؤرخين ، فلم يكن لها تعليلاً مقنعاً لدى أي مؤرخ . إلا أن ضيق محمد بن عائض بالعثمانيين وتواجدهم في المخلاف السليماني قد يكون هو السبب .

وبعد أن أكمل محمد بن عائض استعداداته العسكرية لتنفيذ ما عزم عليه توجه بقواته إلى المخلاف السليماني فقصد أبو عريش وقام بإخراج الحامية الموجودة في قلعتها واستولى عليها . ثم ضرب الحصار حول قلعة جازان حتى سقطت في يد قواته ، ثم وصل إلى باجل واستمال قبائلها وعلى رأسهم شيخهم ثم قام بحصار الحديدة على الفور وتمكن من إكمال ترتيباته واستعداداته خلال عدة أيام .
وعندما وصل خبر هذا الهجوم إلى الدولة العثمانية ، أولت الأمر أقصى قدر من الاهتمام وتم استدعاء جيش كامل للتنكيل بمحمد بن عائض وتأديبه ، وكان استعداد ذلك الجيش كالآتي :
1. ستة عشر طابورا من المشاة
2. وطابور من كتيبة المدفعية النظامية الاحتياطية
3. خمس آليات
وقد أسند قيادة هذا الجيش إلى رديف باشا ويعاونه اللواء أركان حرب أحمد مختار باشا ويتولى رئاسة أركان هذا الجيش الأمير حسين فوزي بك والقائمقام سليمان بك الذي كان من معلمي المدارس الحربية المقتدرين .
أما الموقف حول مدينة الحديدة فكان الحصار لا يزال مستمراً وقد استطاعت قوات محمد بن عائض في البداية الاستيلاء على جزء كبير من الحصون وسط المدينة ، غير أن القوة التركية التي داخل الحديدة قد أجبرت العسيرين على التقهقر إلى الوراء ولجأ قسم منهم إلى الجانب الشرقي ، ولكي تصل قوة نجدة سريعة إلى قائد الطابورين الموجودين في الحديدة فقد تحرك حسين باشا قائد فرقة الحجاز من جدة بحرا ، وفي معيته طابور مشاة وحوالي 200 فارس ، وكذلك تحرك مختار باشا بحرا وتحت أمرته خمسة طوابير ، وبعد وصول هذه النجدة التركية الضخمة قاموا بشن هجوم على محمد بن عائض ورجاله مما أضطره إلى التراجع والعودة إلى عسير . وقد أرتكب جند عسير بعض القسوة ضد السكان المحليين في تهامة والمخلاف السليماني بسبب محاولتهم سلب أسلحتهم وأموالهم .

وعلى الرغم من وصول تلغراف يخبر بعد استيلاء محمد بن عائض على الحديدة إلا أن ذلك لم يمنع من استكمال الحملة وقيامها ، فقد تحرك رديف باشا في التاسع والعشرين من رمضان 1287هـ إلى جدة ومنها إلى القنفذة التي جعلت مركزا لتحركات قواته الحربية التي تشن على عسير .
وقد أنضم إليه أمير مكة الشريف عبد الله بن محمد عون والي ( جدة ) خورشيد باشا ومعهم مجموعة من الموالين للأتراك .
واجتمع الجميع في القنفذة يخططون للهجوم على عسير ، وفي هذه الأثناء وصل إليهم شيخ ( حلي .. عمر بن عبد الله الكناني ) الذي قد هم المعلومات النادرة اللازمة عن هذه المنطقة وأستعد بتقديم الجمال اللازمة للجيش وقد كان انضمام هذا الشيخ للقوات العثمانية ذا اثر فعال في هزيمة العسيرين لمعرفته بالبلاد معرفة تامة مما مكنه من توجيه الأتراك إلى نقاط الضعف في بلاد عسير ليستغلها رديف باشا ويتوجه عن طريقها .

أما موقف محمد بن عائض فأنه لم يصل عسير بعد رجوعه من الحديدة حتى بدأ يعد العدة لمواجهة الأتراك وجحافلهم الجرارة التي أصبحت على مشارف من أمارته وقرر العسيرين في مجلس الشورى رفض الإنذار الذي وجهة رديف باشا وأعلن أمير عسير النفير العام لمواجهة جيوش الأتراك وقسم جيشه إلى قسمين ، القسم الرئيسي يكون في عقبة شعار والقسم الثاني يكون بمضيق دالج الواقعة شمال رجال المع .

بعد أن اكتملت استعدادات رديف باشا وخاصة بعد عودة معظم القوات الموجودة في الحديدة للإنظمام لقواتهم الموجودة في القنفذة وبعد أن أدرك أن العسيرين رفضوا الإنذار الذي وجهه إليهم ، توجه بقواته إلى ناحية تهامة القريبة منه وهزم قبائلها ، كل قبيلة على حده ولم يواجه أي مقاومه تذكر في الاستيلاء على أي موقع إلا عدم تمكنه من الوصول إليه .

القضاء على إمارة عسير
عندما أدرك الأمير محمد بن عائض أن الموقف أكثر تعقيدا مما كان يتصور وأن عدوه يملك قوة لا قبل له بمواجهتها أرسل الشيخ ( فايز بن غرم العسبلي ) إلى بارق لعقد الصلح مع رديف باشا ولكن رديف باشا لم يقبل الصلح بل غدر بالرسول ووضعه في الأغلال ، وواصل تقدمه نحو عسير ويبدوا أن رديف باشا قد أستبد بالموقف تماماً ولم يقبل مساعدة الأشراف أو مشورتهم مما دفع الشريف عبد الله بن محمد ابن عون وأخوته وأعوانه إلى ترك القنفذة والعودة إلى جدة على اقرب سفينة متوجه إلى هناك .

تقدمت قوات رديف باشا فاستولت على محايل وعلى الرغم أنها لم تواجه مقاومه تذكر في محايل إلا أنها انتشرت بينها الأمراض بسبب هواء تهامة ومياهها ، فسقط ما يقرب من ربع عدد جنود رديف باشا صرعى المرض والجفاف ولزموا الفراش في المستشفى العسكري الذي أقيم هناك ، ومع أن أكثرهم تماثل للشفاء إلا أنهم بسبب وعورة الطرق وشدة الحر والمعاناة التي مروا بها تعرضوا للضياع والموت ومع كثرت الصعوبات التي واجهت تلكم القوات في محايل إلا أن رديف باشا قرر اتخاذها مركزاً رئيسياً يربط بين السراة وبين ميناء حلي ، وتم إنشاء العنابر والمخازن اللازمة كما نقلت المؤمن والذخائر المهمة إلى حلي وأبقي طابور ونصف في محايل ووزع طابور ونصف في حلي ، كما وزع طابور ونصف على الموقع على طول الطريق من حلي إلى محايل لتأمينه . وإضافة إلى احتياطات الأمن السابقة فقد أراد رديف باشا أن يثبت سطوته وقوته فقبض على بعض السكان وأتهمهم ببث الرعب بين الرعاة واقتيدوا إلى احد المخافر وتم القصاص بهم في محايل على مرأى من الناس .

كان رديف باشا ينظم قواته ويكمل استعداداته في محايل و محمد بن عائض يعسكر بقواته رأس عقبة تيه ظناً منه أن رديف باشا ن يجد طريقاً مناسباً لمدافعه وأثقاله إلى تلك العقبة لسهولتها بالنسبة للعقبات الأخرى ولكن الخائن ( عمر بن عبد الله الكناني ) طلب من رديف باشا أن يسلك طريق رجال ألمع وأن يصعد من عقبة الصماء ، ولم يكن العسيرين يرون أن رديف باشا بإمكانه الصعود من هذه العقبة حيث ظنوا أنه لو تم صعود قوات رديف باشا من تلك العقبة فلن يتمكنوا من حمل غير البنادق والقليل من الأحمال ، وبعد دراسة رديف باشا للموقف من مختلف جوانبه أدرك أنه لو حاول الصعود من عقبة تيه فيكون عليه أن يصطدم بقوات محمد بن عائض المتمركزة هناك ، ولذلك قرر أن يأخذ برأي الكناني ، ولكنه قام بإيهام محمد بن عائض بالاستعداد للمواجهة وعند المساء توجهت ستة طوابير نحو منطقة رجال ألمع دون علم أحد .

وكانت قوات رديف باشا أثناء مرورها بقوات رجال المع تطلق الأعيرة النارية في الهواء وتمشط المناطق التي تعتقد أنها قلاع وأبراج قد يتخذها الأعداء وتبحث عن رجال محمد بن عائض فيها ، وعند وصولها إلى الشعبين مركز رجال المع تظاهرة القوات باتجاهها جنوباً ناحية ( ريدة ) للتمويه ثم غيرت طريقها فجأة واتجهت شمالاً نحو عقبة الصماء وذلك بهدف مفاجأة محمد بن عائض بالصعود من عقبة الصماء ، بينما كان لا يزال يعسكر في جهة تيه ، وعندما وصل الجيش إلى أسفل العقبة قبيل المساء تم اختيار الجند النشيطين والأقوياء مع قادتهم وانطلقوا بسرعة مذهلة حتى تمكنوا من وضع مخافر لهم على رأس العقبة قبل طلوع الشمس بينما لحق بهم من تبقى من الجند والأحمال والأثقال في اليوم التالي ولم ينتبه العسيريون إلا حين سمعوا أصوات المدافع التي أطلقها جند رديف باشا ابتهاجاً بصعودهم إلى رأس العقبة بسلام .

وإذا كان لنا من ملاحظة على موقف محمد بن عائض فهو ضعف وسائل الاتصال بين مراكز قواته المرابطة في رجال المع وبين قواته الموجودة في السراة مما جعله عاجزاً عن التعرف على اتجاه أعدائه ومدى استعدادهم ونوعية أسلحتهم فتمكنوا من مفاجأته من المكان الذي لم يتوقع قدومهم عن طريقه إطلاقاً .
الحلقه الأخيره

أنسحب محمد بن عائض إلى السقا وكان كل شيء على ما يرام في عاصمته ، فقد كانت الحصون المنيعة مليئة بالرجال والعتاد والطعام والتي كان قد أعدها مسبقاً بذلك ليقينه بالحصار ، وكانت حصون السقا في مواقع إستراتيجية تمكن المتحصنين فيها من إلحاق أفدح الأضرار بالقوات المهاجمة ، ومما زاد من قدرة قوات محمد بن عائض على الصمود أنه أبقى ستة آلاف مقاتل خارج الحصون ، وجعل مهمتهم تتركز على مهاجمة القوات العثمانية المتمركزة حول السقا .

وكاد النصر يحالف العسيرين نظراً لغزارة النيران التي واجهوا بها القوات العثمانية ، ولتمركزهم في مواقع حصينة ، وعندما انهارت معنويات العثمانيين وارتفعت معنويات العسيرين انطلقت قذيفة من مدافع العثمانيين فاخترقت جدار أهم حصون السقا ويسمى حصن مسمار ، وكانت الذخيرة في الطابق الأسفل فاحترق الحصن بمن فيه ، فسقطوا شهداء في سبيل الله دفاعاً عن بلادهم وأموالهم وأعراضهم .

وكان لهذه الفاجعة أكبر الأثر في موقف محمد بن عائض لأن الحصن الذي حدث فيه الانفجار كان يحوي خيرة رجاله وأفضل أسلحته وكميات كبيرة من الذخيرة ، كما أن الحادث كان ذا أثر سيء على نفسيات قوات ابن عائض فالموقف قد أنقلب لصالح القوات العثمانية التي كانت قد واجهت مقاومه صلبه .
إلا أن معركة السقا لم تنته بعد هذا ألانفجار الهائل بل بقيت الحصون البقية صامدة واستمرت المعركة لمدة ستة أيام وانتهت بانسحاب محمد بن عائض على رأس قواته إلى الحفير ثم إلى عقبة ريدة ذات الموقع الحصين في تهامة .


وعندما تحصن محمد بن عائض في ريدة أدرك رديف باشا أن أمير عسير ينوي الصمود في هذا المعقل الحصين ، ولذلك فقد ضرب عليه الحصار من جهة السراة ، ثم أنصرف إلى تثبيت سيطرته على ما استولى عليه من بلاده ، كما أنه أدرك أن عاصمة عسير الثانية لم يتم الاستيلاء عليها ، فرأى أن يسيطر على مدينة أبها حتى يطمئن بأنه لن تصل لابن عائض نجدات عندما يشدد حصار ريدة ، فتوجه على رأس أربعة طوابير إلى أبها فتمكن من السيطرة عليها بسهولة .


وفي هذه الأثناء وبينما شجعان عسير محاصرين في ريدة تقدم بعض ضعاف الأنفس إلى رديف باشا مقدمين له فروض الطاعة والولاء وعلى رأسهم ( لاحق بن أحمد الزيداني ) الساعد الأيمن لأمراء عسير ، حيث كان قائداً من قواد عائض بن مرعي ثم حل مكانا رفيعا في عهد محمد بن عائض ، ولكنه عندما أدرك أن أمجاد محمد بن عائض قد ولت قلب له ظهر المجن وأتجه إلى رديف باشا مستسلما وعارضاً عليه خدماته .

عندما انتهى رديف باشا من تأمين مؤخرة جيشه التفت إلى محمد بن عائض التمركز في ريدة وحاول الضغط عليه عسكرياً ولكنه لم يفلح في ذلك ، عند ذلك رأي رديف باش أن يدخل في مفاوضات مع محمد بن عائض وذلك حتى يضعف همت المقاومين . فأرسل محمد بن عائض أخاه سعيد بن عائض للتفاهم مع رديف باشا فكبله بالأغلال وألقاه في السجن وهنا تأزم الموقف بين الجانبين وعاودت قوات رديف باشا قصف ريدة من السراة ولكن ذلك لم يجد شيئاً لأن المدافع التي صعد بها رديف باشا إلى السراة ليست من المدافع الثقيلة ، ونظراً لمناعة حصون ريدة فقد كان من المستحيل على هذه المدافع أحداث أي أضرار بالحصون التي يتحصن فيها محمد بن عائض ورجاله .

وبعد الدراسة والاستقصاء تأكد لرديف باشا أنه لابد من مدافع ذات مدى طويل ولما كانت تلك المدافع
قد تركت في القنفذة ، لذا فقد قرر القادة العثمانيون بعد المشاورة إحضار هذه المدافع إلى الشقيق ، لأنها أقرب ميناء إلى ريدة ، وتقرر أن يكون برفقتها أحمد مختار باشا وبصحبته أربعة طوابير ليتمكن من حصار ريدة من جهة تهامة .

تفاجأ العسيرين وهم في غفلة من أمرهم فلم يشعروا إلا عندما أطبقت عليهم قوات مختار باشا من تهامة وبهذا أحكم الحصار على قوات محمد بن عائض المتحصنة في ريدة . كان وصول مختار باشا إلى ريدة من جهة الغرب يمثل بداية النهاية لمقاومة عسير ، لأن حملة مختار باشا كانت تصطحب معها مدافع لم تستخدمها من قبل ضد المدافعين العسيرين ، وعندما اقتربت قوات مختار باشا من حصون ريدة ، وجهت مدافعها إلى بعض نقاط القلعة فأحدثت ثقوباً ودماراً في القلعة مما أربك محمد بن عائض نظراً لقوة هذه المدافع .

وعلى الرغم من الشجاعة الفائقة التي أبداها العسيريون ، إلا أن موقعهم أصبح سجناً لهم ، لكون القوات العثمانية أحكمت الحصار عليها من كل الجهات ، فوزعت المخافر من كل الجهات ومنعت الدخول والخروج من ريدة وإليها ، وقد استخدم العثمانيون مدافعه بدرجة كبيرة لفتح ثغرات القلاع ونوعوا هجماتهم على تلك القلاع ، فكزوا على كل حصن على حدة ، وقد قابلهم العسيريون بمقاومة عنيفة حتى أن أحد المعارك حول أحد الحصون استخدمت فيها كل أنواع الأسلحة ووصل القتال إلى حد استعمال السلاح الأبيض .

وعندما أشتد الحصار على محمد بن عائض توسط شريف مكة لدى الباب العالي ليمنح محمد بن عائض عفواً مقابل استسلامه ، فوافق وأرسل فرماناً هذا نصه" إنك آمن بأمان الله ورسوله ، وأني قد قبلت جميع مطلبك الذي عرضت علينا بواسطة شريف مكة ، وما عليك إلا تسليم البلاد لرديف باشا وأموالك وخيولك وجميع أملاكك مع الحصن لا تمسها عساكرنا بسوء إلا إذا لم تتبع أمرنا هذا السلطاني "

فلما أطلع محمد بن عائض على منطوق الفرمان كتب لمختار باشا يقول فيه " أني دخلت تحت طاعة السلطان حسب الفرمان .

ويبدوا أن محمد بن عائض كان يريد الاستلام ولكنه كان يريد الاستلام بشرف ، وذلك ما كان يعارضه القائد المتغطرس رديف باشا .
ولذلك فقد تكررت محاولة الصلح بين محمد بن عائض وبين مختار باشا هذه المرة ، حيث طلب عبد الرحمن بن مفرح الذي قد تم أسرة أن يسمح له بكتابة خطاب إلى محمد بن عائض يدعوه إلى الاستسلام ، ومع أن محمد بن عائض قد رفض الاستسلام في البداية وسمح لأعوانه بالهرب بأنفسهم أن استطاعوا ذلك ، واستمر صامداً مع مجموعة من أخوانه ورجاله الأوفياء ، إلا أن رجاله رفضوا الهرب ورضوا بالمصير الذي يلاقيه أميرهم ، وعندما أدرك محمد بن عائض أن شجاعة الرجال لا تنفع إذا تكاثر الأعداء ، قرر أن يستسلم لمختار باشا القائد المحنك والمحافظ على العهود .

وفي شهر محرم عام 1289هـ بعد صلاة المغرب قدم محمد بن عائض مع عشرة من أتباعه إلى مقر قيادة أحمد مختار باشا وطلب الأمان على حياته وماله ونفسه ، وتم استسلام قلاعه وحصونه واسر كل من فيها من الرجال . كما نهب الأموال والأسلحة والذخائر والأرزاق .

صالح العواشز
21-07-2008, 01:26 PM
وتختلف المصادر التاريخية في تحديد الطريقة التي قتل بها محمد بن عائض ومجموعة من رجاله ، حيث أن رديف باشا كان هو القائد العام وقد حز في نفسه أن ينال أحمد مختار باشا شرف إلقاء القبض على محمد بن عائض وكان يصر من البداية على وجوب استسلامه له دون قيد أو شرط . وعندما علم باستسلامه لمختار باشا على شروط تضمن سلامته وسلامة أمواله وحاشيته ، نزل إلى تهامة لاستلام قلعة ريدة وعندها غضب عندما رأى محمد بن عائض جالساً إلى جانب أحمد مختار باشا فأمر بقتله مع كبار رجالات عسير وشيوخها ، وقد فهم سعد بن عائض كلامه حيث كان يعرف بعض الكلمات التركية فتقدم إليه وطعنه بخنجر مسموم كان يخفيه ، مما أدى إلى وقوع معركة غير متكافئة بين محمد بن عائض ورجاله العزل من جهة وحراس رديف باشا من جهة أخرى ، واستشهد فيها محمد بن عائض ومجموعة كبيرة من أخوانه وبعض كبار عسير وتم اسر من تبقى وكانوا في حدود ستمائة رجل أرسلوا جميعاً إلى اسطنبول . أما رديف باشا فقد ظل متأثراً بجراحه ونقل إلى ميناء الشقيق حيث توفي هناك .

ومهما يكن من شيء فإن القضاء على إمارة عسير كان قد تم بناء على أوامر من الباب العالي ، ولم يصل رديف باشا إلى عسير متكبداً الصعاب والأهوال ليمنح محمد بن عائض ورجاله أوسمة الشجاعة ، بل أنه وصل على عسير ليستأصل هذه الإمارة وإلى الأبد ، لما الحقته بالدولة العثمانية من متاعب وخسائر على يد عائض بن مرعي ثم ابنه محمد بن عائض . مما جعل الدولة العثمانية أمام أحد أمرين : أما التخلي عن اليمن وعسير وجزء من الحجاز ، وإما التحرك بسرعة وقبل فوات الأوان للقضاء على نفوذ محمد بن عائض الذي أخذ يتسع بشكل لا يمكن السكون عليه وقد اختارت الدولة العثمانية الأمر الثاني وقررت القضاء على إمارة عسير بكل قوة وقسوة ، حتى تمنع قيام أي إمارة فيها بعد أن تقوم بتهديد المناطق التابعة لها في الحجاز واليمن .

وكان رديف باشا دقيقاً في تتبع شيوخ عسير ، حيث كان أول سؤال وجهه لأحمد مختار باشا عندما قابله عن عدد المشايخ الذين تم إلقاء القبض عليهم ، فأخبره أحمد مختار باشا بأنه ألقى القبض على عشرة مشايخ فقط ، وكان مع رديف باشا الخائن (عمر الكناني ) الذي أخبره بأن عدد المشايخ الموجودين في ريدة ثلاثة عشر ، فأمر بالبحث عنهم وقد عثر عليهم في أحد الحصون وهم شيخ بالأسمر وشيخ بالأحمر والشيخ بني مغيد ،
ومن أبرز الأسرى كذلك سعيد وعبد الرحمن واحمد وعلي ويحي أبناء عائض بن مرعي ، وسعد بن محمد بن عائض وفاطمة بنت سعد بن عائض .
بالإضافة إلى مجموعة من كبار عسير منهم : على بن محي ومحمد بن لاحق وحسن بن عبد الله وعلي بن هادي بن امسلمي وسعيد بن محمد بن علي بن مجثل وعلي بن طامي بن شعيب ومحمد بن عبد الوهاب المتحمي .
أما بقية كبار عسير فقد سقطوا قتلى خلال المعركة التي جرت بين محمد بن عائض ومن معه من جهة وبين رديف باشا وحرسه من جهة أخرى .
وكان ممن قتل في تلك المعركة : محمد بن عائض وأخواه سعد وعبد الله ، وسليمان بن عبد الوهاب المتحمي ، وراسي بن مغرم بن ثابت الشهابي شيخ قبائل سنحان ، ودليم بن شائع شيخ قبائل قحطان ، ومحمد بن سليم شيخ قبائل آل الصقر ، وزيد بن شفلوت وناصر بن كدم من مشايخ قحطان ، وعبد العزيز بن محمد الغامدي ، وابن عيّاش الغامدي ، وجمعان بن رقوش شيخ شمل قبائل زهران ، ومبارك بن فرحان الدوسي . وغيرهم كثير ممن قتلوا غدراً وخيانة بعد أن أعطوا الأمان من قبل رديف باشا .

وعلى الرغم من كل صنوف القسوة والإذلال التي لحقت بعسير ظلت المقاومة لسنوات عديدة بعد سقوط ريدة ، فعندما حاول العثمانيون الاحتفال بذلك النصر على عسير ظهر أحد أمراء آل عائض مرة أخرى في أبها ، ثم توجه واستولى على السقا ، كما تمكن من قطع الاتصال بين القوات العثمانية في السراة وبين مراكزها في محائل والقنفذة عن طريق الاستيلاء على رؤوس العقبات المؤدية إلى تهامة وقد تمكن من ذلك ، مما أوقع القوات العثمانية في حرج كبير .

كما ثارت معظم قبائل عسير وبخاصة قبائل رجال ألمع وبالأسمر وبالأحمر وبني شهر وغامد وزهران ، وكانت الحرب سجال بين الطرفين ، ولكن المحصلة النهائية للحرب أن الدولة العثمانية احتفظت بقوات لها في المراكز الرئيسية في عسير مثل : أبها والسقا والشعبين ومحائل ورغدان والنماص ، بينما ظلت القبائل تسيطر على بقية أجزاء عسير ، وعلى العموم فقد كانت إستراتيجية الدولة العثمانية تقوم على الاستيلاء على المراكز الرئيسية فقط ولم تكن تهتم بشؤون القبائل ومشاكلها ، وإنما تركت كل السلطان في أيدي شيوخ القبائل . وقد استمر الحال على ذلك حتى جلاء العثمانيون نهائياً من عسير عام 1337هـ / 1918م بعد انهزامهم في الحرب العالمية الأولى ، وقد تسلم أمور البلاد منهم الأمير الحسن بن علي آل عائض والذي يعتبر آخر حكام آل عائض حيث أنتها حكمه عام 1341هـ بدخول عسير تحت حكم المغفور له بإذن الله الملك عبد العزيز آل سعود .


إنتهى

[SIZE="4"]المراجع
1. عبد الرحمن جبرتي ، تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار ، جـ 3 ص 463
2. د . عبد الرحيم عبد الرحمن ، الدولة السعوية الأولة جـ 1 ص 317
3. عثمان بن بشر ص 179
4. ======== ص 180
5 . د . عبد الرحيم عبد الرحمن ، الدولة السعوية الأولة جـ 1 ص 319
6. عثمان بن بشر ص 183
7. عبد الرحمن الجبرتي ، جـ 3 ص 477
8. هاشم النعمي - أحمد علي

الرايه الشهراني
21-07-2008, 02:14 PM
بـــارك الله فيك وأعانك المولــــــــــــــــــــى على كتابتهـــــــــــــــــــــــــــا يا أخ صالح




هذا تاريخ مسطر ولا يستطيع أحد أن يخفيه أو يتخفى منه ,,,,,,,,, ردع الله الغزاه مهما طال الأمد

صالح العواشز
21-07-2008, 05:42 PM
أخي الراية ............... أشكر لك حسن الظن بي

فأنا لم أكتب و إنما نقلت من كتاب ذكرت أسمه

*الصامل*
26-08-2008, 10:46 PM
الشكر الجزيل لمن تفاعل معنا

زامل الشـهراني
03-09-2008, 06:24 AM
^^ ^^

كلام جميل يالغالي..

..

وكلمة اماره مأخوذه من كلمة الأمير ..

يعني ابن عايض امير على عسير فقط لاغير ..

صالح الواهبي
03-09-2008, 06:14 PM
يعطيك الف عافية وكلام روعة........

سامي الطلحيه
03-10-2008, 01:32 PM
مشكورين على الطرح الرئع

أل ينفع
06-10-2008, 06:26 PM
حتى أحنا عندنا فى أل ينفع حصلت حروووب كثيرة بن قبيلتنا والأتراك حيث أنة عم جدى رحمة اللة قد قتل من الأترااك 15 تركى ثم القى القبص علية وذبح هناك قصص كثيرة بن قبيلتنا والأتراك أنشاء اللة أحكيها لكم أذا فضيت

الصامد0
06-10-2008, 07:41 PM
الرايه دايم لك اللف والدوران ما ادري وين تبي توصل
فبيشه يوجد بها من شهران
1- بني منبه
2- بني واهب
3- بني سلول
4- الرمثين

هؤلاء قبائل شهران في بيشه بلاد شهران { المتن في بيشه يسمى متن شهران اي انه لكل شهران }

انت ماذكرت الى بني منبه فقط لغاية في نفسك

الخثعمي2
07-10-2008, 12:00 AM
مشكوريين على طرح الموضوع ... واستفدت بشكل كبير منه

فيصل التوبي
08-10-2008, 01:07 AM
لاهنت يالذيب ..وتاريخ شهران معروووف ..

ويالصامد لا تفهم الرجال غلط .. ( بني منبه وبني واهب والرمثين وكل شهران واااحد ..

ومقصد الرجال عن بيشة ابن عمير واعتقد ما أخطأ بكلامه ..

الرايه الشهراني
10-10-2008, 01:09 AM
الرايه دايم لك اللف والدوران ما ادري وين تبي توصل
فبيشه يوجد بها من شهران
1- بني منبه
2- بني واهب
3- بني سلول
4- الرمثين

هؤلاء قبائل شهران في بيشه بلاد شهران { المتن في بيشه يسمى متن شهران اي انه لكل شهران }

انت ماذكرت الى بني منبه فقط لغاية في نفسك





كل عام أنت والجميع بخير وتقبل الله طاعة الجميع



أما عن ذكر ابن عمير فكان من باب سياق الحديث وليس التمييــــــــــــــــز


أما البقيه من شيوخ شهران والنعم فكل شهران واحده ورجالهم ينوب عن الغائبين عند اللزوم وشكرااا أن سقط شياا سهوااااااا



تقبل تحياتي

حسيف الهوى
13-10-2008, 08:45 AM
الف شكر واتمنى منك كل جديد

*الصامل*
03-11-2008, 07:25 PM
لا هنتو ولكن

تري ياشباب تري ماحد تطرق
لشهران وحربهم مع الاتراك

سهم عجيرالعجيري
03-11-2008, 09:02 PM
مشكووورين يا شباب ......................

ذيب الخميس
06-11-2008, 08:58 PM
يا ليت اللي يدلي بمعلومة يذكر المصدر

عيون الحقيقه
15-02-2009, 11:13 AM
شكرا" للاخ الصامل على هذا التطرق اللى هذا الموضوع
كانت قبيلة شهران ايام الاتراك او الاحتلال التركي او الدولة العثمانية سمها ما شت تقع تحت لواء دولة ال عائض وللأمانة لم تقع حروب تذكر في بلاد شهران فقد كانت الحرب دارت في بلاد عسير وبل الاخص في ريدة و في السقا و بلدة تابعة الى ابهاء تسمى الحفير و ابهاء و وادي مربة وقد زحفت القوات التركية عن طريق الساحل وكان ذلك بين عام 1272هـ وعام 1289هـ وبسقوط ابهاء سقطت باقي الدولة فلا يذكر اي حرووب دارت بين شهران و الاتراك .
سوى مناوشات دارت على مستوى فردي ولا اوكدها و بالأخص في تندحة كما سمعت وهناك قصايد شعرية نسبت الى جد المهياع كود لا احفظها ربما احد من صبيان كود يفيدنا في هذا الجانب

عيون الحقيقه
15-02-2009, 11:17 AM
المصدر واللي طلبه احد الاخوة (امتاع السامر)
الكاتب / شعيب بن عبدالحميد

ابراهيم مرزوق
15-02-2009, 02:21 PM
لهنت ولكن وش قصيده ابن مهياع

الطحطوح
15-02-2009, 02:56 PM
اسلم اسلم

عطنا ماعندك

جبل هادا
25-02-2009, 03:00 PM
أقسم بالله أن لدي كتاب يتكلم عن الأتراك ومعاركه وكيفية دخوله ألى عسير وكامل المنطقه ومن الذي ساعدهم على ذلك ومن تصدى لهم وماهي المناطق التي دمروها واهلكوا أهلها ومن أسروا وكذلك تدميرهم للعائض بالأسم من الحكام وكذلك كم لبثوا وأين تمركزوا ,,,,


علما أنهم يتكلم عن القبائل قبل التحالف وماهي أصول هذه القبائل المسماه بالاسم قبل التحول مثلا (قبيلة وائل تحولت ألى عنزه )

وكذلك رجال الحجر ألى بني شهر وكذلك غطفان .....عموما كان لهم وكانت الغلبه في الأونه الأاولى لهم وبعد قرابة الثمانين سنه قامت عليهم الانتفاضه العارمه ,,,,,,


أن أردت شيئ مماذكت فأرسل رساله وأبشر ,,,,,,, تقبل تحياتي

تكفى ياصبي شهران تدلني على هالكتاب اللي تقول عنه اني اطلبكم
لك احترامي ولو ان الموضوع قديم
انا في انتظارك ياذيبان

عتيبي مطنوخ
03-03-2009, 11:17 PM
الصـــــــــــامل يعطيك العافيــه

وتقبـل مروري

ابن بريه الحسيني
04-03-2009, 12:01 PM
شكرا" للاخ الصامل على هذا التطرق اللى هذا الموضوع
كانت قبيلة شهران ايام الاتراك او الاحتلال التركي او الدولة العثمانية سمها ما شت تقع تحت لواء دولة ال عائض وللأمانة لم تقع حروب تذكر في بلاد شهران فقد كانت الحرب دارت في بلاد عسير وبل الاخص في ريدة و في السقا و بلدة تابعة الى ابهاء تسمى الحفير و ابهاء و وادي مربة وقد زحفت القوات التركية عن طريق الساحل وكان ذلك بين عام 1272هـ وعام 1289هـ وبسقوط ابهاء سقطت باقي الدولة فلا يذكر اي حرووب دارت بين شهران و الاتراك .
سوى مناوشات دارت على مستوى فردي ولا اوكدها و بالأخص في تندحة كما سمعت وهناك قصايد شعرية نسبت الى جد المهياع كود لا احفظها ربما احد من صبيان كود يفيدنا في هذا الجانب


لم تكن شهران تحت لواء دولة ابن عايض قديكون هناك قبائل منها اما شهران كامله فليس بصحيح

الطحطوح
04-03-2009, 01:01 PM
شكرا" للاخ الصامل على هذا التطرق اللى هذا الموضوع
كانت قبيلة شهران ايام الاتراك او الاحتلال التركي او الدولة العثمانية سمها ما شت تقع تحت لواء دولة ال عائض وللأمانة لم تقع حروب تذكر في بلاد شهران فقد كانت الحرب دارت في بلاد عسير وبل الاخص في ريدة و في السقا و بلدة تابعة الى ابهاء تسمى الحفير و ابهاء و وادي مربة وقد زحفت القوات التركية عن طريق الساحل وكان ذلك بين عام 1272هـ وعام 1289هـ وبسقوط ابهاء سقطت باقي الدولة فلا يذكر اي حرووب دارت بين شهران و الاتراك .
سوى مناوشات دارت على مستوى فردي ولا اوكدها و بالأخص في تندحة كما سمعت وهناك قصايد شعرية نسبت الى جد المهياع كود لا احفظها ربما احد من صبيان كود يفيدنا في هذا الجانب


ماكل من كتب كلامه صحيح والكتاب هذا ماحصلته وبالاخص الكاتب


ولا تدلي بشيء الا وانت متاكد منه اما نسخ ولصق هذي ماتصلح


وتقول المعارك في بلاد عسير سلااااامات وين راحت المعارك الي سارت في

بلاد شهران بنسبه للاتراك استوطنو في الحجاز وخاصه عسير وبني شهر

والكل يعرف مايبغاله تعريف وابن عايض حاكم على ربعه وقد كان مقطع حق بين

القبايل وليسوا تحت لوائه الله يحفضك هذا ماسمعته من شيباننا ولم اقرئه على حسب كلامك

عاوي شهران
23-03-2009, 02:44 PM
الى حد معلوماتي ان الاتراك العثمانيين تزوجو كثيرا من قبيلة العسيري وبني شهر

وكان ارتكازها قوي ومشدد في النواحي الجنوبية من البلاد...

وكان الاتراك قوى عتاد من بني شهران وبيقيت القبائل

لاكن كانت هناك ثروات وتمركزات من نواحي عدة من قبائل شهران

كان اقوى المهاجمين على الاتراك كانو قادمين من خميس شهران

(المهم)...تحركت قوات عدة وعتاد قوي جدا لاخراج الاتراك

(اقوى تمركز للاتراك كان في الجنوب))

المهم)تم الهجوم على الاتراك بعدما ضعفوا
من ناحية الشمال والوسط في شبه الجزيرة

تم الهجوم عليهم والقضاء بتاتا عليهم

واخراجهم من ارضنا..وحصل التحرير

طامي الكبيري
10-04-2009, 08:47 PM
انكسار شوكت الاتراك وخروجهم من الجزيرة العربيه كان على يد ابناء غامد الهيلا في قرى رهوة البر ببلاد غامد قتل فيها الباشا قائد الاتراك وقتل العديد من الجيش التركي والدليل كتب التاريخ ومقابر الاتراك الى الان في هذه القرى

ابومطلق
01-06-2009, 09:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما بعد
مالا يختلف عليه اثنين ان معظم اهل الجزيره لم يكونو على رضاء بحكم الاتراك
وانه كانت هناك حروب مع الاتراك من سائر قبائل الجزيره المعتبره
اما مالايكاد يقبله العقل هو ان يذكر في يوم من الايام ان اهل الجنوب وقبايله كانو تحت قيادة ابن عايض
ليش مابقى في الجنوب امراء وشيوخ يقودون قبايلهم ويخوضون بهم حروب وضد الاتراك
انا راح اذكر الحق لاجل يحق وليس ليمحق, الجزيره كلها كانت تحت حكم الاتراك وكان هناك حكام معينين من قبلهم على مناطق الجزيره التي تحت حكمهم , وانا راح اذكر بالتفصيل منهم , ففي الجنوب كان الحكام هم كالاتي الاشراف على بيشه وماحولها , وابن عايض على ابها والخميس والواديين , والادريسي على السراه وظهران الجنوب وجهة نجران حتى حدود اليمن , وفي الحجاز كان الاشراف هم الامراء المعينين , وفي نجد كان الامير ابن عجلان معين , وكان في الشمال ابن رشيد معين , وللمعلومه اختلفت المعاني على الناس لان بعض الحكام السابق ذكرهم خاضت حروب ضد اوليائها اي ضد الاتراك ابان اوخر حكمهم فترة ضعف الدوله العثمانيه .....
وللمعلومه الامراء السابق ذكرهم كانو موالين للاتراك ومساعدين لهم في بداية حكمهم مما جعل لهم السبق في المكانه وعلو المنزله ...
ومااود الاشاره البه ان الاتراك كانت حريصه بالطبع على الاستيلاء وحكم المناطق ذات الثروه الطبيعيه وذات المكانه العاليه من الناحيه الدينيه والاسترتيجيه ...
ففي الحنوب كان حكم الاتراك متمكن وقوي في بيشه لثرواتها الطبيعيه من نخيل ومياه, وفي ابها لمكانتها الاستراتيجيه فهي حصن منيع لمن يقطنها من الحكام لتضاريسها الصعبه فتصعب على العدو محاربتهم , طبعا هذا الكلام باستخدام الاسلحه القديمه ايام حكم الاتراك , ,,,,,
اما باقي الجنوب فكان الحكم فيه قبييييله , فقبائل قحطان وشهران ويام وباقي قبايل الجنوب كانت تحكم اراضيها وتحفظ حدودها ماعدا الاراضي التي استحكمة فيها الاتراك وحكامهم فهم في حرب قائمه معهم لاستردادها وكانت دائما حروب سلبيه واضحة الخساره وذلك بسبب فارق السلاح ولموالات بعض قبايل الجزيره لهم, وكانت تسعى القبايل انفة الذكر لكسب ثرواتها اما بالحرب او بالسبي او بالبيع والشراء ....
وللمعلوميه الاتراك كانو حكام ظلمه واهل جور الى ان حان بزوغ الشمس وظهور القائد عبد العزيز طيب الله ثراه واتحاد الكلمه بينه وبين معظم قبايل الجزيره , فستطاع طيب الله ثراه اخراجهم من الجزيره وقتل ولاتهم وبسط يد الحكم عليهم ,,,
امد الله في حكمهم واطال الله في اعمارهم بالصحه والعافيه.....

حبيت اصحح بعض الاقوال السابقه واوضح الصوره

اتمنى كلامي له قبول تحياتي لكم

مسير وعانيه
02-06-2009, 10:46 AM
أقسم بالله أن لدي كتاب يتكلم عن الأتراك ومعاركه وكيفية دخوله ألى عسير وكامل المنطقه ومن الذي ساعدهم على ذلك ومن تصدى لهم وماهي المناطق التي دمروها واهلكوا أهلها ومن أسروا وكذلك تدميرهم للعائض بالأسم من الحكام وكذلك كم لبثوا وأين تمركزوا ,,,,


علما أنهم يتكلم عن القبائل قبل التحالف وماهي أصول هذه القبائل المسماه بالاسم قبل التحول مثلا (قبيلة وائل تحولت ألى عنزه )

وكذلك رجال الحجر ألى بني شهر وكذلك غطفان .....عموما كان لهم وكانت الغلبه في الأونه الأاولى لهم وبعد قرابة الثمانين سنه قامت عليهم الانتفاضه العارمه ,,,,,,


أن أردت شيئ مماذكت فأرسل رساله وأبشر ,,,,,,, تقبل تحياتي


رجال الحجر هم من الجنوب بللحمر وبللسمر ثم بني شهر مع العلم أن ثلثي بني شهر أحلاف من شتى القبائل وبني عمرو

وليس لهم صله في بني شهر الا في الحجر أحببت التنبيه وشكراً

البرشوم
02-06-2009, 04:01 PM
وستين نعم بشهران العريضه

هل يوجد احد من شيوخ شهران قتل من قبل الاتراك ؟

وهل هناك معارضه شديده او مناوشات معروفه من قبل احد شيوخ شهران للااتراك ؟

نريد من لديه العلم اليقين الموثق ان يزودنا بالمعلومات ويثري هذا الموضوع الرائع

مع اطيب التحيات لكم

البرشوم
02-06-2009, 05:05 PM
كلام الاخ ابومطلق هو الصحيح وهو المتعارف عليه عند الجميع

ذيب الشهراني
17-07-2009, 11:26 PM
المناوشات كثير لكن حسب ما سمعت من الشيبان انهم وصلوا لقريتنا (تمنيه) ولكن ماقدرو يدخلونها لصعوبة المكان ودفاع اهلها من قبائل شهران بني مالك (دار عثمان--وآل ينفع) ولكنهم خيموا على حدود الديره واستعانوا ببعض المأسوريين عندهم لمعرفتهم الطرق لكنهم مع ذلك ما قدرو يدخلونها . وألاحظ عند بعض سكان المنطقة ان فيه كلمات تركيه ماتحضرني ولا راحوا الا عند قيام الدوله السعوديه بمحاربتهم وطردهم

وابشرو بالباقي لكن خلوني اسأل الشيبان...

فنيدر شنب
12-12-2009, 08:41 PM
صحيح الكتاب الي تقوله اخوي الرايه صادق يتكلم عن اقتصادهم وبعدين عن اسماء العواليل والله اسمه مدري لاكن اوعدكم اجيب اسمه يمكن فيه خميس مشيط قبل مئه عام