نجم
13-04-2004, 07:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم...... أيها الأخوة الأعزاء أعرض لكم في هذه العجالة سيرة أحد رجال القبيلة والذي ترك سيرة عطرة تستحق أن تكتب بماء الذهب ومن عرف ذلك الرجل علم تماماً بأني لا أبالغ أبداً.
نعم....هو فضيلة الشيخ الزاهد / محمد بن سعد بن منصور ...من آل جابر ... من العواشز ... من بني بجاد شهران
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وجمعنا به في فردوسه الأعلى من الجنة.
رحل وهو صغير لطلب الرزق واستقر به المقام في مدينة جدة والذي مكث بها فترة قصير في مزاولة بعض الأعمال
ومنها رحل إلى مصر والتحق هناك بالأزهر الشريف لتلقي مختلف العلوم الدينية... ولا أعلم على وجه التحديد كم
لبث هناك إلا أن المؤكد أنه بقي فترة جعلت من أقرباءه وأبناء جماعته يفقدون الأمل في عودته.
إلاّ أنه عاد وأخذ يوجه الناس ويرشدهم ويفتيهم ويعلمهم ما خفي عليهم من أمور دينهم ... حتى أضحى كالنور الذي
يهتدي به الآخرون بعد توفيق الله تعالى.
له مواقف مشهورة جداً من الزهد والورع والجهر بالحق تستحق بدون أي مبلغة مجلد لتدوينها.
من ذلك أنه كان يختلي في غار بالقرب من قريته بشكل شبه يومي يتعبد الله فيه ويقراء فيه القرآن والكتب الأخرى التي كانت جليسه في كثير من الأوقات.
في مرضه الذي توفاه الله فيه كان أقرباءه وجماعته يعودونه ويتألمون لما يرون به من أثر المرض فينكر عليهم ذلك ويحمد الله تعالى ويقول لهم: أن الله قد أمدني بالصحة والعافية ما يقارب من (80)عاماً أفلا أصبر على ما
كتبه الله علي.... ندعوا الله أن يكون ذلك تخفيف من ذنوبه.
انتقل إلى جوار ربه في عام (1411هـ) بعد أن ترك سيرة طيبة ترويها الأجيال من بعده...رحمه الله رحمة واسعة.
نعم....هو فضيلة الشيخ الزاهد / محمد بن سعد بن منصور ...من آل جابر ... من العواشز ... من بني بجاد شهران
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وجمعنا به في فردوسه الأعلى من الجنة.
رحل وهو صغير لطلب الرزق واستقر به المقام في مدينة جدة والذي مكث بها فترة قصير في مزاولة بعض الأعمال
ومنها رحل إلى مصر والتحق هناك بالأزهر الشريف لتلقي مختلف العلوم الدينية... ولا أعلم على وجه التحديد كم
لبث هناك إلا أن المؤكد أنه بقي فترة جعلت من أقرباءه وأبناء جماعته يفقدون الأمل في عودته.
إلاّ أنه عاد وأخذ يوجه الناس ويرشدهم ويفتيهم ويعلمهم ما خفي عليهم من أمور دينهم ... حتى أضحى كالنور الذي
يهتدي به الآخرون بعد توفيق الله تعالى.
له مواقف مشهورة جداً من الزهد والورع والجهر بالحق تستحق بدون أي مبلغة مجلد لتدوينها.
من ذلك أنه كان يختلي في غار بالقرب من قريته بشكل شبه يومي يتعبد الله فيه ويقراء فيه القرآن والكتب الأخرى التي كانت جليسه في كثير من الأوقات.
في مرضه الذي توفاه الله فيه كان أقرباءه وجماعته يعودونه ويتألمون لما يرون به من أثر المرض فينكر عليهم ذلك ويحمد الله تعالى ويقول لهم: أن الله قد أمدني بالصحة والعافية ما يقارب من (80)عاماً أفلا أصبر على ما
كتبه الله علي.... ندعوا الله أن يكون ذلك تخفيف من ذنوبه.
انتقل إلى جوار ربه في عام (1411هـ) بعد أن ترك سيرة طيبة ترويها الأجيال من بعده...رحمه الله رحمة واسعة.