بندر
07-06-2003, 02:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
من أبلغ الشعر العربي في الجود وكرم الأخلاق عند العرب قصيدة مشهورة
وصاحبها اشتهر بلقبه وليس باسمه فاسمه [ محمد بن ظفر ] .
ولكنه يعرف عند العرب بلقبه ( المقنع الكندي ) .
ولقد لقب بالمقنع لأنه كان لايمشي إلا مقنعاً وذلك أنه كان
من أجمل الناس وجهاً وكان إذا كشف اللثام عن وجهه
أصابته العين .
والمقنع الكندي / قحطاني من كندة من شعراء الدولة الأموية
وكان له شرف ومروءة وسؤدد في عشيرته ، ولكنه كان
مسرفاً في عطاياه ، سمح اليد في ماله لا يرد سائلاً عن
شيء حتى أتلف كل ما خلف له أبوه من مال ، فأخذ يستدين
ويعطي الهبات .
وأحب المقنع الكندي ابنة عمه فخطبها إلى إخوتها فردوه
وعيروه بإسرافه وفقره وماعليه من الديون ، وعاتبوه
فقال قصيدته المشهورة ومنها :
يعاتبني في الدين قومي وإنما ** ديوني في أشياء تكسبهم حمدا
أسد به مـا قـد أخلوا وضيعوا ** ثغور حقوق ما أطاقوا لها سدا
وفي جفنة ما يغلق الباب دونها ** مكــللـة لـحــمــاً مـدفقة ثــردا
وإن الذي بيني وبين بني أبي ** وبين بني عمي لمختلف جدا
أراهم إلى نصري بطاء وإنْ همُ ** دعوني إلى نصر أتيتهم سندا
فإن أكلوا لحمي وفرت لحومهم ** وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا
وإن ضيعوا غيبي حفظت غيوبهم ** وإنْ هم هووا غيي هويت لهم رشدا
وإنْ زجروا طيراً بنحسٍ تمر بي ** زجرت لهم طيراً تمر بهم سعدا
ولا أحمل الحقد القديم عليهم ** وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا
لهم جل مالي إنْ تتابع لي غنيً ** وإنْ قل مالي لم أكلفهم رفدا
وإنِّي لعبد الضيف مادام نازلاً ** وما شيمة لي غيرها تشبه العبدا
من أبلغ الشعر العربي في الجود وكرم الأخلاق عند العرب قصيدة مشهورة
وصاحبها اشتهر بلقبه وليس باسمه فاسمه [ محمد بن ظفر ] .
ولكنه يعرف عند العرب بلقبه ( المقنع الكندي ) .
ولقد لقب بالمقنع لأنه كان لايمشي إلا مقنعاً وذلك أنه كان
من أجمل الناس وجهاً وكان إذا كشف اللثام عن وجهه
أصابته العين .
والمقنع الكندي / قحطاني من كندة من شعراء الدولة الأموية
وكان له شرف ومروءة وسؤدد في عشيرته ، ولكنه كان
مسرفاً في عطاياه ، سمح اليد في ماله لا يرد سائلاً عن
شيء حتى أتلف كل ما خلف له أبوه من مال ، فأخذ يستدين
ويعطي الهبات .
وأحب المقنع الكندي ابنة عمه فخطبها إلى إخوتها فردوه
وعيروه بإسرافه وفقره وماعليه من الديون ، وعاتبوه
فقال قصيدته المشهورة ومنها :
يعاتبني في الدين قومي وإنما ** ديوني في أشياء تكسبهم حمدا
أسد به مـا قـد أخلوا وضيعوا ** ثغور حقوق ما أطاقوا لها سدا
وفي جفنة ما يغلق الباب دونها ** مكــللـة لـحــمــاً مـدفقة ثــردا
وإن الذي بيني وبين بني أبي ** وبين بني عمي لمختلف جدا
أراهم إلى نصري بطاء وإنْ همُ ** دعوني إلى نصر أتيتهم سندا
فإن أكلوا لحمي وفرت لحومهم ** وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا
وإن ضيعوا غيبي حفظت غيوبهم ** وإنْ هم هووا غيي هويت لهم رشدا
وإنْ زجروا طيراً بنحسٍ تمر بي ** زجرت لهم طيراً تمر بهم سعدا
ولا أحمل الحقد القديم عليهم ** وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا
لهم جل مالي إنْ تتابع لي غنيً ** وإنْ قل مالي لم أكلفهم رفدا
وإنِّي لعبد الضيف مادام نازلاً ** وما شيمة لي غيرها تشبه العبدا