بندر
01-07-2003, 02:01 AM
[ وافق شنٌ طبقة ]
مثل مشهور فما هي قصته ؟؟
كان رجل من دهاة العرب وعقلائهم يقال له (( شن ))
وأقسم ذات مرة ..
فقال : والله لأطوفن الديار ، ومختلف الأمصار
حتى أجد امرأة في مثل دهائي تكون زوجة لي .
فبينما هو ماضٍ في مسيره إذ وافقه رجل في الطريق
فسأله شنٌ : أين تريد ؟
فقال : موضع كذا ، يريد القرية التي يقصدها شن ..
فسارا معاً ، حتى إذا أخذا في مسيرهما
قال له شن : أتحملني أم أحملك ؟
فقال له الرجل : يا جاهل ، أنا راكب ، وأنت راكب
فكيف أحملك أو تحملني !؟
فسكت عنه شن وسارا حتى إذا قربا من القرية
إذا بزرع قد استحصد
فقال شن : أترى هذا الزرع أُكل أم لا ؟
فقال له الرجل : يا جاهل ترى نبتاً مستحصداً
فتقول : أكل أم لا ! ؟
فسكت عنه شن حتى إذا دخلا القرية لقيتهما جنازة .
فقال شن : أترى صاحب هذا النعش حياً أم ميتاً ؟
فقال له الرجل : ما رأيت أجهل منك !
ترى جنازة وتسأل عنها أميت صاحبها أم حي !؟
فسكت عنه شن ، وأراد مفارقته ، فأبى الرجل أن يتركه
حتى يستضيفه في منزله ، فمضى شن معه .
وكان للرجل بنت واسمها(( طبقة )) ، فلما دخل عليها أبوها
سألته عن ضيفه ، فأخبرها بمرافقته إياه ، وشكا إليها جهله
وحدثها بحديثه .
فقالت : يا أبتِ ، ما هذا بجاهل ...
فأما قوله : [ أتحملني أم أحملك ؟ ]
فأراد أتحدثني أم أحدثك حتى نقطع طريقنا .
وأما قوله : [ أترى هذا الزرع أُكل أم لا ؟ ]
فأراد هل باعه أهله فأكلوا ثمنه أم لا ؟
وأما قوله : [ في الجنازة ]
فأراد هل ترك عقباً يحيا بهم ذكره أم لا ؟
فخرج الرجل فقعد مع شن فحادثه ساعةً
ثم قال : أتحب أن أفسر لك ما سألتني عنه ؟
قال : نعم ... ففسر له تفسير ابنته ...
قال شن : ما هذا من كلامك ، فأخبرني عن صاحبه .
قال : ابنة لي .
فخطبها إليه ، فزوجه إياها ، وحملها إلى أهله .
فلما رأوها قالوا : وافق شنٌ طبقة ...
وذهبت مقولتهم تلك مثلاً تتناقله الألسن ...
تقبلوا تحياتي
بـنـدر
مثل مشهور فما هي قصته ؟؟
كان رجل من دهاة العرب وعقلائهم يقال له (( شن ))
وأقسم ذات مرة ..
فقال : والله لأطوفن الديار ، ومختلف الأمصار
حتى أجد امرأة في مثل دهائي تكون زوجة لي .
فبينما هو ماضٍ في مسيره إذ وافقه رجل في الطريق
فسأله شنٌ : أين تريد ؟
فقال : موضع كذا ، يريد القرية التي يقصدها شن ..
فسارا معاً ، حتى إذا أخذا في مسيرهما
قال له شن : أتحملني أم أحملك ؟
فقال له الرجل : يا جاهل ، أنا راكب ، وأنت راكب
فكيف أحملك أو تحملني !؟
فسكت عنه شن وسارا حتى إذا قربا من القرية
إذا بزرع قد استحصد
فقال شن : أترى هذا الزرع أُكل أم لا ؟
فقال له الرجل : يا جاهل ترى نبتاً مستحصداً
فتقول : أكل أم لا ! ؟
فسكت عنه شن حتى إذا دخلا القرية لقيتهما جنازة .
فقال شن : أترى صاحب هذا النعش حياً أم ميتاً ؟
فقال له الرجل : ما رأيت أجهل منك !
ترى جنازة وتسأل عنها أميت صاحبها أم حي !؟
فسكت عنه شن ، وأراد مفارقته ، فأبى الرجل أن يتركه
حتى يستضيفه في منزله ، فمضى شن معه .
وكان للرجل بنت واسمها(( طبقة )) ، فلما دخل عليها أبوها
سألته عن ضيفه ، فأخبرها بمرافقته إياه ، وشكا إليها جهله
وحدثها بحديثه .
فقالت : يا أبتِ ، ما هذا بجاهل ...
فأما قوله : [ أتحملني أم أحملك ؟ ]
فأراد أتحدثني أم أحدثك حتى نقطع طريقنا .
وأما قوله : [ أترى هذا الزرع أُكل أم لا ؟ ]
فأراد هل باعه أهله فأكلوا ثمنه أم لا ؟
وأما قوله : [ في الجنازة ]
فأراد هل ترك عقباً يحيا بهم ذكره أم لا ؟
فخرج الرجل فقعد مع شن فحادثه ساعةً
ثم قال : أتحب أن أفسر لك ما سألتني عنه ؟
قال : نعم ... ففسر له تفسير ابنته ...
قال شن : ما هذا من كلامك ، فأخبرني عن صاحبه .
قال : ابنة لي .
فخطبها إليه ، فزوجه إياها ، وحملها إلى أهله .
فلما رأوها قالوا : وافق شنٌ طبقة ...
وذهبت مقولتهم تلك مثلاً تتناقله الألسن ...
تقبلوا تحياتي
بـنـدر